يتمّ استجواب رياض سلامة وشقيقه ومساعدته في 15 الحالي بتهم عدة.
الإثنين ٠٦ مارس ٢٠٢٣
حدد قاضي التحقيق الأول في بيروت شربل أبو سمرا، 15 آذار الحالي، موعدا لاستجواب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه رجا ومساعدته ماريان الحويك، في إدعاء النيابة العامة ضدهم بجرائم "الاختلاس وتبييض الأموال والاثراء غيرالمشروع والتهرب الضريبي". وتولى القاضي شربل أبو سمرا التحقيق في القضية أواخر الشهر الماضي بعدما وجه قاض آخر لسلامة اتهامات بالاختلاس والإثراء غير المشروع وغسل الأموال. و وُجهت اتهامات أيضا لشقيقه رجا ومساعدة له هي مريان حويك. والتقى أبو سمرا اليوم الاثنين ممثلين عن ثلاث دول أوروبية،ألمانيا وفرنسا ولوكسمبورغ، تجري أيضا تحقيقات تتعلق بسلامة وتعهد لبنان بالتعاون معها. وقال المصدر القضائي لوكالة رويترز، إن القاضي أبلغ الممثلين بأنه لم يفحص بعد بشكل كامل محتويات ملف القضية المؤلف من أربعة صناديق وأن الأمر سيستغرق وقتا. وأضاف المصدر أن أبو سمرا عين ثلاثة خبراء ماليين لفحص الملف معه. والاتهامات التي تم توجيهها لسلامة هي نتاج تحقيق استمر لمدة 18 شهرا فيما إذا كان قد اختلس هو وشقيقه رجا أكثر من 300 مليون دولار من البنك المركزي بين عامي 2002 و2015. وتحقق سلطات قضائية في خمس دول أوروبية على الأقل في أمر رياض ورجا سلامة على صلة بالاتهامات نفسها. ويشغل رياض سلامة منصب محافظ مصرف لبنان المركزي منذ 1993 ولا يزال يحظى بدعم من زعماء لبنانيين نافذين. ويدين الكثير من القضاة بفضل تعيينهم لسياسيين في البلاد. وتم توجيه اتهام له العام الماضي بشأن كسب غير مشروع في قضية تتعلق بشراء وإيجار شقق في باريس بعضها للمركزي اللبناني.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.