عبّر الرئيس نبيه بري عن قلقه من إطالة أمد الشغور الرئاسي.
الأربعاء ١٥ مارس ٢٠٢٣
أمل رئيس مجلس النواب نبيه بري "أن يتمكن المجلس النيابي من إنجاز إستحقاق رئاسة الجمهورية قريبا، معتبرا "أن المطلوب من الجميع الإدراك، أن ما من أحد يملك ترف هدر الوقت في ظل تردي الأوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية على النحو الذي يجري خاصة بعد أن تخطى سعر صرف الدولار المائة ألف ليرة لبنانية للدولار الواحد". أضاف :لا أخفي قلقي من أن إطالة أمد الشغور في موقع رئاسة الجمهورية والإمعان في تعطيل عمل المؤسسات سيكون له تداعيات كارثية لن يسلم منها أحد حتى المعطلون". وجدد الرئيس بري التأكيد "أن إنتخاب رئيس للجمهورية هو مفتاح الحل الذي يمهد لسلوك مسار الإنقاذ"، معتبرا "أن لبنان يمتلك كل مقومات النهوض والتعافي من الأزمات التي يتخبط بها وكل ذلك رهن بالإستثمار على النيات الصادقة والإرادات الخيرة والوعي بأن لبنان أصغر من أن يقسم وأن لا خيار لمقاربة كل القضايا مهما كبرت أو صغرت إلا بالحوار والتوافق وفي المقدمة رئاسة الجمهورية. وعن موضوع تقسيم بيروت في الإنتخابات البلدية قال الرئيس بري :" نحن في كتلة التنمية والتحرير لا يمكن أن نقبل أن يكون هناك أي نص يشرع تقسيم العاصمة في أي قانون للانتخابات البلدية ، إن تقسيم العاصمة تقسيم للبنان ، نحن مع مراعاة المناصفة والشراكة الاسلامية المسيحية. وعن الإتفاق بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية، أكد رئيس المجلس "أن هذا الإتفاق سيلقي بظلال إيجابية على الوضع في المنطقة بأسرها". وفي ملف النازحين السوريين، شدد الرئيس بري على "وجوب أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الإنسانية والاخلاقية والقانونية كاملة حيال حل مسألة النازحين"، لافتا الى "أن المدخل الى ذلك يكون من خلال فتح قنوات التواصل مع سوريا". كلام ومواقف الرئيس نبيه بري جاءت خلال إستقباله بعد الظهر وفدا موسعا من "لقاء التوازن الوطني" الذي بحث معه في آخر المستجدات السياسية وبرامج عمل اللقاء في المرحلة المقبلة على المستوى الوطني العام .
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.