توتر الوضع الامني على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية إثر تظاهرة أنصار لحزب الله في يوم القدس.
الجمعة ١٤ أبريل ٢٠٢٣
دعت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) مساء الجمعة إلى الهدوء بعد إشكال وقع بين حرس الحدود الإسرائيليين وأنصار لحزب الله كانوا يتظاهرون إحياءً لـ"يوم القدس". ونظّم حزب الله تظاهرات في أماكن عدة في لبنان الجمعة بمناسبة "يوم القدس"، وقد اقترب بعض من أنصاره في جنوب لبنان من الحدود مع إسرائيل. وقالت نائبة المتحدث بإسم يونيفيل كانديس أرديل لوكالة فرانس برس إن عناصر القبعات الزرق شاهدوا حشدًا من 50 أو 60 شخصًا يرشقون الحجارة ويضعون علم حزب الله على السياج الحدودي. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي رد بالقنابل الصوتية والدخانية. وأوضحت أن وحدات من الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل تدخلت بسرعة لإعادة الهدوء. وقالت أرديل: "في هذا الوقت الحساس، نحض الجميع على الإمتناع عن أي أعمال يمكن إعتبارها إستفزازية ويمكن أن تؤدي إلى تصعيد الموقف". من جهتها، أشارت معلومات صحافية إلى إصابة شخص بقنبلة دخان في رأسه خلال تظاهرة بالدراجات النارية على الحدود.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.