احتفل المسلمون في العالم بعيد الفطر السعيد بين الصلاة والفرح وتقاليد الحناء.
الإثنين ٢٤ أبريل ٢٠٢٣
احتفل فلسطيني أثناء لعبه مع طفل بعد صلاة عيد الفطر في المجمع الذي يضم المسجد الأقصى في القدس ( رويترز / جمال عوض). وأدى المسلمون صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام في مدينة مكة المكرمة ، المملكة العربية السعودية .(وكالة الأنباء السعودية ) أظهرت امرأة مسلمة يدها مرسومة بالحناء خلال عيد الفطر في ضاحية لاكيمبا في سيدني ، أستراليا، وعادة التزين بالحناء معروفة في عدد من المجتمعات الاسلامية في مصر والجزيرة العربية وافريقيا وشبه القارة الهندية. والحناء صبغة محضرة من نبات القناوية، المعروف أيضًا باسم شجرة الحناء، وشجرة Mignonette. والحناء فن نقش الجسد بتلطيخ الجلد من الأصباغ التي تزول تدريجيا. 


لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.