احتفل المسلمون في العالم بعيد الفطر السعيد بين الصلاة والفرح وتقاليد الحناء.
الإثنين ٢٤ أبريل ٢٠٢٣
احتفل فلسطيني أثناء لعبه مع طفل بعد صلاة عيد الفطر في المجمع الذي يضم المسجد الأقصى في القدس ( رويترز / جمال عوض). وأدى المسلمون صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام في مدينة مكة المكرمة ، المملكة العربية السعودية .(وكالة الأنباء السعودية ) أظهرت امرأة مسلمة يدها مرسومة بالحناء خلال عيد الفطر في ضاحية لاكيمبا في سيدني ، أستراليا، وعادة التزين بالحناء معروفة في عدد من المجتمعات الاسلامية في مصر والجزيرة العربية وافريقيا وشبه القارة الهندية. والحناء صبغة محضرة من نبات القناوية، المعروف أيضًا باسم شجرة الحناء، وشجرة Mignonette. والحناء فن نقش الجسد بتلطيخ الجلد من الأصباغ التي تزول تدريجيا. 


اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.