دوى انفجار قوي في شارع الجاموس بالضاحية الحنوبية، تبيّن انه داخل احدى الشقق السكنية.
الخميس ٢٧ أبريل ٢٠٢٣
وقع الانفجار داخل احدى الشقق السكنية، تبين انها تعود لموقوف لدى مخابرات الجيش يدعى م. الغول الذي أوقف بتهمة تصنيع عبوات ناسفة. وافادت معلومات، ان الإنفجار ادى الانفجار إلى وفاة خالة الموقوف، المدعوة دعاء فرحات، التي كانت تقوم بتنظيف الشقة اثناء وقوع الانفجار الذي وقع، بحسب المعلومات، اثر انفجار عبوة من مخلفات العبوات التي كان الموقوف يقوم بتصنيعها قبل توقيفه. ويشار الى ان قوة من الجيش اللبناني وصلت الى مكان الانفجار. وافادت “النهار” بأنّه “يتم تطبيق اجراءات أمنية مشدّدة في مكان الانفجار ، مضيفةً أنّ “التصوير ممنوع من دون إذن “حزب الله”. واظهرت الصور المتداوَلة الحجم الكبير للأضرار التي تسببها الانفجار.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.