بعد استجواب رجا سلامه يستجوب محققون أوروبيون وزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف خليل في قصر العدل في بيروت.
الجمعة ٠٥ مايو ٢٠٢٣
يستجوب المحققون الأوروبيون يوسف الخليل وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال والذي لا يزال يشغل منصب رئيس العمليات المالية بمصرف لبنان . قال مصدر قضائي إن شقيق حاكم مصرف لبنان حضر جلسة ببيروت مع محققين أوروبيين يتحرون فيما إذا كان الشقيقان تورطا في اختلاس وغسل مئات الملايين من الدولارات من الأموال العامة على مدى أكثر من عقد. ويجري التحقيق مع رياض سلامة حاكم المصرف وشقيقه رجا في لبنان وخمس دول أوروبية على الأقل للاشتباه بأنهما أخذا أكثر من 300 مليون دولار من البنك المركزي عن طريق تحصيل عمولات كرسوم من مشتري سندات ثم تحويل الأموال إلى شركة فوري أسوشيتس المملوكة لرجا. وينكر الشقيقان ارتكاب أي مخالفة. وقال رجا للمحققين، في جلسة استغرقت قرابة خمس ساعات استُجوب فيها حول ثروة أخيه، إن فوري مملوكة له وحده. وأضاف أن مبلغ 155 مليون دولار من الأموال التي جمعها جاءت من أرباح الاستثمار التي تحققت على مدى عشر سنوات من خلال الفوائد المتراكمة ومعاملات الصرف الأجنبي. ونفى سلامه الذي يبلغ من العمر 72 عاما في وقت سابق الاختلاس قائلا إن العمولات المحصلة ليست أموالا عامة. ووفقا لوثائق بمحكمة فرنسية اطلعت عليها رويترز، يقول ممثلو الادعاء الفرنسيون إن الأموال المتحصلة من فوري استخدمت لإجراء "العديد" من عمليات شراء العقارات في أوروبا والمملكة المتحدة. وتكشف الوثائق أن ممثلي الادعاء يشتبهون بأن رياض استخدم وثائق مصرفية مزورة باسم رجا للتستر على مصادر الثروة غير المشروعة. واستجوب المحققون الأوروبيون حاكم مصرف لبنان في بيروت على مدى يومين في مارس آذار، وسألوا عن علاقة المصرف بفوري، وأصول حاكم المصرف في الخارج، ومصدر ثروته والتحويلات التي قام بها إلى شركائه وأقاربه. وأبلغ ممثلو الادعاء الفرنسيون رياض بأنهم يعتزمون توجيه تهم الاحتيال وغسل الأموال خلال جلسة استماع مقررة في فرنسا في 16 مايو أيار. وفي الربيع الماضي، احتُجز رجا في لبنان لشهرين تقريبا بتهمة التورط في "كسب غير مشروع" تورط فيه شقيقه أيضا. وأُفرج عن رجا بكفالة قياسية قدرها 100 مليار ليرة لبنانية، توازي 3.7 مليون دولار تقريبا وفقا لسعر الصرف في السوق في ذلك الوقت.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.