كشفت وزارة العدل الأميركية ضبط 13 موقعاً يستخدمه حزب الله اللبناني وأتباعه .
الخميس ١١ مايو ٢٠٢٣
أعلنت وزارة العدل اليوم عن مصادرة 13 نطاقًا يستخدمها مواطنون و"إرهابيون" وأعضاء يرتبطون بحزب الله اللبناني. وفقًا للقانون الاميركي فإن "القوى ، مثل حزب الله اللبناني ، قناة المنار ، علي دموش ، إبراهيم السيد ، لجنة إمداد الخيرية الإسلامية ، مؤسسة الشهداء في لبنان ، نعيم قاسم وأعضائها، قد لا تحصل على الخدمات ، بما في ذلك خدمات الموقع والنطاق ، في الولايات المتحدة دون ترخيص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC). لم يتم الحصول على مثل هذا الترخيص لأي من المجالات الـ 13 المصادرة". بالإضافة إلى ذلك ، "تخضع هذه المجالات الثلاثة عشر للمصادرة كأصول لكيانات ومنظمات تشارك في تخطيط أو ارتكاب أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة ومواطنيها والمقيمين فيها وممتلكاتهم". حصلت الولايات المتحدة "على إذن من المحكمة لمصادرة(حجب) خمسة نطاقات مسجلة في سجل المصلحة العامة (PIR) - moqawama.org و almanarnews.org و manarnews.org و almanar-tv.org و alshahid.org - وثمانية المجالات المسجلة لشركة Verisign Inc. - manartv.net و manarnews.net و almanar-tv.com و almanar-tv.net و alidaamouch.com و Ibrahim-alsayed.net و alemdad.net و naimkassem.net." وذكر البيان الأميركي :" سيواصل مكتب التحقيقات الفدرالي ، إلى جانب شركائنا الدوليين ، البحث عن هؤلاء الأفراد الذين يساهمون في النهوض بالأنشطة الخبيثة لحزب الله اللبناني والتأكد من تقديمهم إلى العدالة ، بغض النظر عن مكان أو كيف يحاولون الاختباء".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.