حجز محامي عام محكمة التمييز القاضي عماد قبلان جوازي سفر رياض سلامة الفرنسي واللبناني.
الخميس ٢٥ مايو ٢٠٢٣
منع القضاء اللبناني حاكم المصرف المركزي رياض سلامة من السفر بعد استجوابه بناء على خلفية نشرة حمراء أصدرتها الشرطة الدولية (الإنتربول) بحقه بناءً على طلب القضاء الفرنسي، لاتهامه بالاختلاس وغسل الأموال. وحجز محامي عام محكمة التمييز القاضي عماد قبلان جوازي سفر رياض سلامة الفرنسي واللبناني، وتركه رهن التحقيق بعد جلسة استماع استمرت ساعة وعشرين دقيقة". كانت النيابة العامة التمييزية تسلمت من "الإنتربول" نسخة من مذكرة توقيف حمراء بحق سلامة، وهو تنبيه يصدر عادة بحق الهاربين من العدالة، كما أصدرت القاضية الفرنسية أود بوريزي، المكلفة بالتحقيق في أموال وممتلكات سلامة بأوروبا، مذكرة توقيف دولية بحقه، بعد تغيبه عن جلسة استجوابه أمامها في باريس. بوريزي كانت قد استدعت سلامة، مطلع أبريل/نيسان 2023، للمثول أمامها في 16 مايو/أيار الجاري، في جلسة كان يرجح أن يوجه خلالها الاتهام إليه. كشفت قناة "إم تي في" اللبنانية عن أنّ القاضي قبلان "أعدّ تقريراً بإجابات سلامة وأرسله عبر برقية إلى السلطات الفرنسية"، طالباً أن "يتسلّم لبنان مذكرة الاسترداد التي ترتبط بالملف ليطّلع القضاء اللبناني على المضمون ويتخذ قراره". لفتت القناة أيضاً إلى أن سلامة "أجاب عن كل أسئلة القاضي قبلان، ودحض كل الاتهامات، معتبراً أن مذكرة التوقيف التي صدرت بحقه باطلة وغير قانونية". يأتي هذا بعد أن أنهت ثلاثة وفود قضائية أوروبية في 5 مايو/أيار 2023، الاستماع إلى مصرفيين لبنانيين، على رأسهم حاكم المصرف المركزي، ضمن تحقيقات في قضايا فساد، ويتركز عمل تلك الوفود على الاستماع لمجموعة من المصرفيين، بصفتهم شهوداً ضمن قضايا فساد يحقق فيها القضاء في بلدانهم. كان القضاء اللبناني قد اتهم في 23 فبراير/شباط 2023، سلامة "بارتكاب جرائم، بينها اختلاس أموال عامة وغسل أموال". وفي 2021، وجَّه الادعاء العام السويسري رسالة إلى لبنان حول الاشتباه في استيلاء سلامة وشقيقه رجا، على أكثر من 300 مليون دولار من المصرف، بشكل غير قانوني بين عامي 2002 و2015، حيث "قاما بغسل الأموال في سويسرا". كما حقق القضاء في لوكسمبورغ في قضية جنائية تتعلق بثروة سلامة، فيما أجرى القضاء الفرنسي في يونيو/حزيران 2021، تحقيقاً بشأن حساباته على خلفية اتهامه بـ"غسل أموال"، دون إعلان نتائج تلك التحقيقات. سلامة الذي يشغل منصبه منذ عام 1993، ما يجعله أحد أطول حكام المصارف المركزية عهداً في العالم، كان قد قال في مقابلة بثتها قناة "الحدث" السعودية يوم الخميس الماضي: "ضميري مرتاح، والتهم الموجّهة إليّ غير صحيحة، وإذا صدر حكم ضدي يُثبت أنني مرتكب، فسأتنحى عن حاكمية المصرف". كانت فرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ قد جمدت في العام 2022، 120 مليون يورو من الأصول اللبنانية إثر تحقيق استهدف سلامة وأربعة من المقربين منه، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. المصدر: رويترز عربي بوست
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.