تم التقاط جسم غامض بالكاميرا وهو يدور فوق مدينة شنتشن في الصين.
الإثنين ١٢ يونيو ٢٠٢٣
أخرج الناس هواتفهم لالتقاط المشهد النادر والتقاط مقاطع فيديو للصحن الطائر ، ليكتشفوا أنه أول طبق طائر مأهول في العالم من طراز eVTOL يتخذ شكل مركبة فضائية غريبة. بعد أكثر من ثلاث سنوات من البحث والتطوير ، قامت الشركة الصينية الناشئة Shenzhen UFO Flying Saucer Technology بصياغة وكشف النقاب عن ما يمكن تسميته بأول صحن طائر كهربائي مأهول في العالم. أثناء الرحلة التجريبية ، تحلق eVTOL على شكل جسم غامض مع ثقوب دائرية على طول الحافة فوق البحيرة في Shenzhen قبل الإقلاع والانزلاق في الهواء. يجلس طيار وحيد بشكل مريح داخل الصحن الطائر ، ويوجه مسار UFO eVTOL ويتحقق مما إذا كانت آلية وتقنية طيران بدء التشغيل يمكن أن تعمل، في حين أن اختبار الطيران الفردي قد لا يحدد بشكل كامل فعالية وسلامة الصحن الطائر المأهول ، إلا أنه يكفي لمنح الأمل لفريق التصميم أن المسار الذي يسلكونه قد يستحق النظر فيه ، ناهيك عن تصميم مغناطيس الانتباه الذي اختاروا.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.