كسر الموفد الفرنسي صمته وكشف عن أنّ مهمته هي الإسراع في الخروج من الازمة السياسية في لبنان.
الخميس ٢٢ يونيو ٢٠٢٣
أكد الموفد الفرنسي جان إيف لودريان من بكركي ان "هدف الزيارة المساعدة على الخروج من الأزمة التي يعانيها لبنان وكان لنا لقاء مطول مع البطريرك الراعي تطرقنا خلاله الى الأزمة السياسة والاجتماعية وشرحت للبطريرك أهمية مهمتي وسنتواصل مع كل الأفرقاء في لبنان للإسراع في الخروج من الأزمة السياسية". أضاف:"سأسعى إلى وضع أجندة إصلاحات تعطي الأمل بإخراج لبنان من أزمته ولا أحمل أي طرح لكنني سأستمع الى الجميع والحل في الدرجة الأولى يأتي من اللبنانيين". وكان لودريان التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي صباح اليوم في السرايا،وأكدّ الموفد الفرنسي " أن الهدف من زيارته الاولى للبنان استطلاع الوضع سعيا للمساعدة في ايجاد الحلول للازمة التي يمر بها لبنان والبحث مع مختلف الاطراف في كيفية انجاز الحل المنشود". وشدد ميقاتي على " أن المدخل الى الحل يكمن في انتخاب رئيس جديد". واشار الى" ان الحكومة انجزت المشاريع الاصلاحية المطلوبة ووقعت الاتفاق الاولي مع صندوق النقد الدولي، وان اقرار هذه المشاريع في مجلس النواب يعطي دفعا للحلول الاقتصادية والاجتماعية المرجوة". وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري وصف لقاءه مع لودريان ب"الصريح والجيد".
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.