شكك رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بنية حزب الله في الحوار.
الأربعاء ١٢ يوليو ٢٠٢٣
أشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى ان "بعض اللبنانيين يحكم على بعض الأمور وفق الطريقة اللبنانية المعروفة، وأن الشاطر هو من ينال ما يريده ولو كسر مئة حاجز". أضاف في حديث لـ"حوار المرحلة" عبر الـ"LBCI": "هذا البعض يحكم على خطوات القوات اللبنانيّة تبعاً لهذا المفهوم، وعلى الرغم من ذلك نحن لم ولن نلعب لعبة التشاطر في ظل الهدف الذي نبغى الحفاظ عليه". وتابع: "نحن لم نرفض الحوار فقط لمجرد الرفض بل "لحقنا الحوار على باب الدار" ولكن من دون جدوى، من هنا لا نريد تضييع وقت الناس سدى". وأكد جعجع ان "في العام 2006 "كنت قابض جد خبرية الحوار" وكنت أصدّق أنه حوار جديّ وعلينا تكثيف الجهود ووضع كل ثقلنا في هذا الإطار أما اتفاق الدوحة "مكرهاً أخاك"، كما أشير إلى أننا ذهبنا إلى الحوار في عهد الرئيس الأسبق ميشال سليمان كي لا يتهمنا الأخير بالمقاطعة". ولفت الى ان "نعيم قاسم ونبيل قاووق وهاشم صفي الدين يدعون باستمرار الى الحوار ولكن من لا يعرف حزب الله، يجب أن يعي من هو داعي الحوار وأهدافه، فحزب الله لم يتمكّن من التحاور مع حركة أمل، كما أن أكثر من حاور حزب الله كان الشهيد رفيق الحريري ونعلم ماذا حدث بعدها". ورأى جعجع ان "حزب الله لم يكن يوماً من دعاة الحوار، باعتبار أن لديه صورة براغماتيّة وخطة معيّنة واضحة "ما بزيح عنا". أضاف: "نتقاطع مع بعض القوى السياسيّة على بعض الأمور، والسؤال البديهي: ما هو مضمون الحوار الذي يطالب به البعض؟ فحزب الله يغش الناس، إذ كان بإمكاننا إيصال مرشحنا خلافاً لما يدعي بأنه ليس باستطاعة فريقهم ولا فريقنا إيصال رئيس جديد للبلاد". وتابع :بات واضحاً أمام جميع الناس من هو الفريق الذي يعطل الانتخابات الرئاسية وطاولة الحوار ستضعنا أمام خيارين أو الموافقة على سليمان فرنجية أو تحمل مسؤولية التعطيل معهم”. وقال جعجع إنّ “الحزب ومن معه صادروا القرار الاستراتيجي بالقوة وفي الدوحة أخذوا الثلث المعطّل بالقوّة، ثم جاءت مسألة التوقيع الثالث مع وزارة المال”، مؤكداً أنّ “أكثر من ضرب اتفاق الطائف هم أمل وحزب الله”. وذكّر جعجع أنّه “في كل وثيقة الوفاق الوطني لم تذكر كلمة مقاومة ولو لمرة واحدة”، مردفاً: “7 أيار “ظمطت بالزمانات”.. وهذا لم يعد وارداً ولا يفكر أي طرف بذلك”. وأكّد جعجع أنّ “الممانعة تصرفاتها في الدولة هي التي أوصلت الوضع إلى ما هو عليه، ونحن قد وصلنا إلى جنهم منذ 4 سنوات وما زلنا”. وطالب جعجع بتطبيق “اللامركزية الموسعة”، لافتاً إلى أنّ “مشروع القوات اللبنانية هو محاولة جمع كل الأفرقاء حول طريقة جديدة لإدارة الدولة اللبنانية”. وأوضح جعجع أنّ “ملف القرنة السوداء يختلف عن لاسا وغيرها ولم يكن هناك أيّ خلاف حولها ولم يطرح سابقاً موضوع تبعيتها وهذه المنطقة اسمها منذ القدم “قرنة الشهداء”، وأضاف: “منذ 15 عاماً بدأت الأراضي الزراعية تتوسّع وأهلنا في بقاعصفرين بدأوا يسحبون المياه من ثلاجات القرنة السوداء لريّ مزروعاتهم، ووزارة البيئة تمنع مدّ أيّ نباريش في المحميات البيئية”. وأشار جعجع إلى أنّ “النائب ستريدا جعجع تواصلت مع رئيس الحكومة في بداية العام وطلبت منه تكليف الجيش تنفيذ القانون في منطقة القرنة السوداء”. وأضاف: :أنا بانتظار القرار الظنّي كي أقرأه، أنا قلبي مع بشرّي ولكن عقلي يريد أن يقرأ الحقائق”. وبينما وصف جعجع تصريح النائب جهاد الصمد بأنّه كان فتنوياً في وقت من الأوقات، شدّد في المقابل أنّ القوات لن تؤمن أيّ غطاء مساء لحكومة تصريف الأعمال. واعتبر جعجع ان "استراتيجية حزب الله وحلفائه تعتمد مقاربة "لا فريق يملك 85 صوتاً"، مستبعدةً الاحتكام إلى الآليات الدستوريّة في البلاد وبالتالي البعض يسعى إلى تحويل لبنان الى دولة كـ"أفغانستان" حيث القرار لدى العشائر والعائلات". وأكد ان "غالبية فرقاء المعارضة ترفض الحوار بصيغته، فلو كانت نية حزب الله إنهاء الفراغ لكان التقى نوابنا في البرلمان، ولكان الرئيس بري قدّم أسماء، وحين دعانا البعض الى تسمية مرشحين، رفضوا ميشال معوّض وصلاح حنين وسواهم من الأسماء وأصروا على سليمان فرنجيّة، وهم يحاولون جاهدين إقناع المعارضة به".
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.