تسيطر كتل حارة مصدرها الخليج العربي على لبنان بأقل حدّة من يوم الأحد.
الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠٢٣
من المتوقع ان تنحسر جزئياً موجة الحر يوم الثلاثاء، لتنخفض الحرارة من جديد ساحلاً وجبلاً. طقس الأيام المقبلة: -الاثنين : الحرارة: تتراوح بين ٢٩ و ٣٥ ساحلا وبين ٢٢ و ٤٣ بقاعاً وبين ٢٢ و ٣٤ على الـ ١٠٠٠متر. الجو: مشمس الى غائم جزئياً مع تشكل ضباب واحتمال أمطار رعدية في المناطق الشرقية والشمالية. الرياح: شرقية ليلاً شمالية شرقية نهاراً تنشط احيانا وسرعتها بين ٢٠ و ٥٠كم/س. -الثلاثاء : غائم جزئياً مع تشكل الضباب جبلاً فيما تنحسر موجة الحرّ في الساحل والجبال لكن تستمر الأجواء حارة ورطبة ساحلاً وتبقى الكتل الحارة حاضرة بقاعاً والحرارة تتراوح على الشكل التالي : بين ٢٦ و ٣٣ ساحلا وبين ٢٢ و ٤٠ بقاعاً وبين ٢٠ و ٢٩ على الـ ١٠٠٠متر فيما الرياح شرقية ليلاً غربية نهارا ضعيفة اجمالا وسرعتها بين ٢٠ و ٥٠كم/س -الاربعاء : غائم جزئياً مع تشكل الضباب فيما الأجواء حارة ورطبة ساحلاً وتستمر حارة جدا بقاعاً والحرارة تتراوح على الشكل التالي : بين ٢٦ و ٣٣ ساحلا وبين ٢٢ و ٤٠ بقاعاً وبين ٢٠ و ٢٩ على الـ ١٠٠٠متر فيما الرياح شرقية ليلاً غربية نهارا ضعيفة اجمالا وسرعتها بين ٢٠ و ٥٠كم/س.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.