كشفت العلامة التجارية للملابس الرياضية Nike وشركة التكنولوجيا الصحية Hyperice عن سلسلة من الأجهزة القابلة للارتداء التي يمكنها التسخين والتبريد والتدليك لمساعدة الرياضيين على التعافي. يتضمن تعاون Nike x Hyperice زوجًا من الأحذية العالية الجودة التي تستخدم ضغط الهواء لتدليك القدمين وسترة تسمح لمرتديها بضبط درجة حرارة الجسم. تم تصميم الأجهزة القابلة للارتداء خصيصًا للرياضيين للمساعدة في إعداد أجسادهم لممارسة التمارين الرياضية الشاقة ومساعدتهم على تخفيف الضغط بعد ذلك. لكن هذه التكنولوجيا مناسبة أيضًا للأشخاص الذين تتضمن وظائفهم أعمالًا يدوية أخرى، وفقًا لما ذكره توبي هاتفيلد، كبير مديري الابتكار الرياضي في شركة نايكي. وقال: "الأحذية والسترات التي طورناها مع Hyperice تساعد في إعداد الجسم للنشاط، سواء كنت تلعب للحصول على لقب أو كنت واقفاً على قدميك كثيراً في العمل". يحتوي الحذاء على "مثانة" هوائية مزدوجة تنتفخ وتفرغ لتدليك القدم والكاحل، مع الاستفادة من تقنية Normatec من Hyperice . عادة، يأتي نظام الضغط هذا على شكل أكمام منتفخة، مصممة ليتم سحبها على الساقين وارتدائها أثناء الراحة، لكن شركة Nike قامت بدمج هذه التقنية في حذاء فعال، مزود بعناصر تدفئة تساعد على دفع الحرارة بشكل أعمق إلى العضلات والأنسجة. 

تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.