شنّ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع هجوما عنيفا على التيار الوطني الحر وحزب الله.
الخميس ٠٤ يوليو ٢٠٢٤
سأل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع: لماذا لبنان وحده غير فلسطين في عين العاصفة؟ لأنّ البلد قراره مخطوف وحزب الله "إجريه بلبنان بس قلباً وقالباً في إيران". وقال جعجع في حديث لـmtv: أين المشكلة إذا تمركز الجيش اللبناني على الحدود وانسحب حزب الله؟ الجيش اليوم موجود رمزيًّا وصوريًّا في الجنوب أمّا نحن فنُريد أن يكون موجوداً بشكلٍ فعليّ وأن يتسلّم الأمن حقًّا. وتوجّه جعجع لحزب الله بالقول : "فكّ عن ضهرنا شويّ تنفرجيك كيف كلّنا منصير مقاومة". وأضاف "هل نربط كلّ مصير لبنان بالحرب لأنّ حزب الله يُريد تقوية أوضاعه الداخلية وفي المنطقة؟ هذه جريمة كبرى بحقّ أهالي الجنوب والشعب اللبناني". وتابع جعجع: "هناك تلوّث فكري بموضوع رئاسة الجمهوريّة أكثر بكثير من التلوّث البيئي الموجود في لبنان"، مستطرداً: ميقاتي رئيس حكومة يتصرّف تبعاً لأجواء حكومته ولو كنتُ مكانه لما قبلت بتولّي هذه المهمّة و"الكارثة الكبرى هي بالحكومة وهي حكومة الممانعة وحكومة التيار". وتابع: الحكومة في لبنان هي "حكومة العوض بسلامتك" و"طالما ما بينعسوا الحراس... الحزب ما فيه يلعب". وقال جعجع ردًّا على سؤال "إذا وقعت الحرب أين ستكون القوات؟": نحن مع الدولة اللبنانية. واعتبر أن "الوضع في الشرق الأوسط مجنون وهناك حكومة مجنونة في إسرائيل ووحده الله يعلم إلى أين قد تتجه الأمور"، مضيفاً "نعمل على توقيع عريضة لرئيس مجلس النواب نبيه برّي من أجل الدّعوة إلى جلسة لمُناقشة الوضع في الجنوب". ورداً على سؤال، قال: "لا أراهن على خسارة حزب الله ولا حتى على حرب تخوضها إسرائيل لإضعاف قدرات "الحزب" فلا يمكنني المراهنة إلا على القوة التي بين يديّ". وتابع: استلموا الحكم 6 سنوات وكانت لهم الأكثرية الوزارية والنيابية مع حلفائهم وانظروا إلى أين أوصلوا البلد "في ناس عينها بلقا". وفيما اعتبر أن التيار الوطني الحر من مصائب لبنان الـ3، سأل: "ما الفائدة من اجتماع القادة المسيحيين الأربعة سويًّا مع أمين سرّ دولة الفاتيكان بيترو بارولين؟ سيجتمع معنا لبضع ساعات ثمّ يغادر إلى الفاتيكان ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟ هل سيصبح جبران باسيل قديساً وهل سأصبح أنا شيطاناً؟". واستطرد: "كلّ شغل باسيل تخبيص بتخبيص وما رح يكون معنا أفضل مما كان مع الشعب اللبناني". وكشف "انني اجتمعتُ شخصيًّا مع الموفد البابوي لأكثر من ساعة بعيداً من الإعلام وتداولنا بمواضيع عدّة ونحن و"الكتائب" تفاهمنا على حجم حضورنا في اجتماع بكركي". وشدد على "أننا لم نرفض الحوار أبداً بل نتحاور يوميًّا مع الجميع و"برّي كتير ذكي بيعرف يسوّق الإشيا بطريقة تناسبه" ونحن ضدّ أن تُصادر رئاسة مجلس النواب رئاسة الجمهوريّة"، مضيفاً "فليدعُ برّي إلى جلسة رئاسيّة "منروح كلّنا سوا وإذا ما انتخبنا من الدورة الأولى يُعلّق الجلسة ولا يقفلها ويقول تحاوَروا في ما بينكم وعودوا لنفتح دورة ثانية" فبهذه الطريقة ننتخب رئيساً". ورأى جعجع أن "لو كان الأمر متروكاً إلى الرئيس بري لكان لدينا رئيس للجمهورية قبل انتهاء المهلة الدستورية". ورداً على سؤال، قال جعجع: "إذا أخطأنا في اتفاق معراب هل هذا يعني أن نخطئ مرة ثانية؟ واذا وصل فرنجية إلى الرئاسة سيتصرّف محور الممانعة حينها بالبلد". وأعلن "أننا سنقدّم ورقة عمل الأسبوع المقبل للجنة الخماسية حول الاستحقاق الرئاسي ومستعدون للذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة أو غير مبكرة". وأشار إلى أن لبنان هو آخر اهتمامات الإدارة الأميركية "هيدا إذا كان موجود باهتماماتها". وحول التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، قال جعجع: "لم نؤمن منذ اللحظة الأولى لانفجار مرفأ بيروت بأن القضاء اللبناني قادر على كشف الحقيقة والدليل على ذلك ما حصل مع القاضي البيطار فحاولنا الذهاب إلى الأمم المتحدة لتشكيل لجنة تقصي الحقائق ولكن لا نية دولية لمواجهة إيران وأنا هنا لا أتهم أحداً بل أنقل مشاهداتنا للملف". وفي ملف النازحين، قال جعجع: "تحية للأمن العام الذي يُطبّق القوانين في ملفّ النازحين السوريين".
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.