يُستخدم هذا القرص الدوار المذهل قاعدة شفافة للحصول على صوت أفضل.
الإثنين ١٢ أغسطس ٢٠٢٤
يلتقي التميز الجمالي والسمعي في القرص الدوار الجديد X AB من Pro-Ject Audio Systems النمساوية. يقع X AB في الطرف الأكثر تكلفة من أقراص Pro-Ject من سلسلة X، والتي "مصممة لتنقلك إلى المستوى الأعلى من التشغيل التناظري" من خلال التصميمات الهادفة واستخدام المواد. ما يلفت للانتباه في القطعة في X AB هي قاعدتها الأكريليكية، وهي مادة تم اختيارها لقدرتها على امتصاص الصوت وشفافيتها. من خلال الاختبار، وجدت Pro-Ject أن الأكريليك كان جيدًا جدًا في وظيفته وقد يتسبب في "صوتيات رطبة للغاية"، لذلك قاموا بالبناء حول قاعدة الأكريليك الخاصة بـ XA B بأجزاء مناسبة للتخفيف من المشكلة. تم تصنيع ذراع النغمة مقاس 10 بوصات وطبق التسجيل من الألومنيوم لتفتيح الصوت، بينما تم تصميم خرطوشة Pick it PRO Balanced لتقديم نقل إشارة واضح للغاية عن طريق إزالة الضوضاء والتداخل. لا يزال يتعين على هذا النقل أن يصل إلى جهاز الاستقبال، لذلك يتضمن Pro-Ject أيضًا كابل Connect it Phono E 5P RCA الذي تم تصميمه باستخدام المعادن في تكوين مثالي لضمان نقل إشارة بدون فقدان. يقف XA B على ثلاثة أقدام مخففة وقابلة للتعديل في الارتفاع لتسهيل التسوية المثالية على الأسطح غير المستوية، وهو جزء أساسي من الإعداد. لا يكون نظام الصوت جيدًا إلا بأفضل مكوناته، لذلك توصي Pro-Ject بإقران القرص الدوار بواحد من مسبقات تضخيم Phono Box . سعر جهاز Pro-Ject 1499 دولارًا أمريكيًا.

توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟