يستعد العالم في شهر أيلول لاستقبال حاسوب عملاق في عطاءاته.
الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠٢٤
يعمل باحثون عديدون على تسريع تطويرالذكاء الاصطناعي العام Artificial General Intelligence، اختصاراً "إيه جي آي" AGI، عبر استخدام شبكة عالمية من أجهزة الكمبيوتر الخارقة Supercomputer، بدءًا من حاسوب فائق جديد سيدخل حيز التنفيذ في أيلول 2024. أوضحت شركة "سنغولاريتي نِت" SingularityNET أن أجهزة الكمبيوتر العملاقة التي بنتها ستشكل "شبكة حوسبة معرفية متعددة المستويات" وستُستعمل في تدريب البنيات المطلوبة للذكاء الاصطناعي العام. يشمل الذكاء الاصطناعي تقنيات متقدمة من بينها التعلم الآلي وأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل "جي بي تي 4" GPT-4، يقدم الأخير نتائج تعتمد على توقعات ترجيحية تأتي من تدريب الآلات على مجموعة بيانات كبيرة. سيملك الذكاء الاصطناعي العام القدرة على تعليم نفسه بنفسه، ويتعلم من خبراته، ويكتسب القدرة على اتخاذ قراراته باستقلالية. وسيغدو الذكاء الاصطناعي العام متفوقاً على "نظيره" البشري بما لا يقاس وستتخطاه في السنوات القليلة المقبلة. يتميز الحاسوب الخارق أو الـ"سوبر كومبيوتر" Supercomputer بقدرة عالية جداً على معالجة كميات ضخمة من البيانات وبسرعة كبيرة، ما يجعله قادراً على التوصل إلى حل حتى أصعب المعادلات بسرعة خاطفة. ومثلاً، يحل السوبر كمبيوتر في وقت قصير مسائل قد يستغرق الكمبيوتر العادي أوقاتاً طويلة جداً كي يجد حلولاً لها.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.