انتهى اجتماع الموفد الأميركي أموس هوكستين مع الرئيس نبيه بري بضرورة الالتزام بتطبيق القرار ١٧٠١.
الإثنين ٢١ أكتوبر ٢٠٢٤
أعلن الموفد الأميركي أموس هوكستين من عين التينة ان الولايات المتحدة تريد إنهاء النزاع بأسرع وقت ممكن وهذا ما نعمل عليه ونحاول الوصول إلى صيغة تضع حدّاً للنزاع بين لبنان وإسرائيل بشكل نهائي. وأضاف "علينا أن ندعم الجيش اللبناني ليكون الأساس في إيقاف ما يحصل وحتى يتمكّن من حماية البلد". وقال بداية "أنا حزين لأنني أشهد على آلام اللبنانيّين الذين يريدون العودة إلى منازلهم بأمان وسلام وبناء مستقبل مزدهر. أضاف" أمضينا 11 شهراً في محاولة احتواء الأزمة ولكن لم نتمكن من ذلك وكنت دائماً أنبّه من أنّه يجب السيطرة على ما يحصل وكان الحلّ ممكناً ولكن تمّ رفضه". واعتبر أنّ ربط مستقبل لبنان بنزاعات أخرى في المنطقة ليس من مصلحة الشعب اللبناني وهدفنا الوصول إلى قرار شامل يضم الـ1701. وأوضح أنّ "إلزام الطرفين بالـ1701 لا يكفي وعُدت لإجراء مباحثات مع أيّ شخص يعمل لوضع لبنان على سكة الاستقرار". وقال" الحكومة اللبنانية تحتاج لدعم العالم والولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمون بذلك والحكومة يجب أن تؤمن الاستقرار لكل الشعب اللبناني وذلك عبر وضعه أوّلاً".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟