أغارت مسيرة اسرائيلية اليوم على سيارة رابيد في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.
الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠٢٥
أدت غارة اسرائيلية على سيارة رابيد في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل الى سقوط قتيل، وبحسب المعلومات هو عنصر في حزب الله ابن رئيس بلدية عيتا الشعب ما ادى الى مقتله واصابة زوجته إصابة خطيرة. واعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنّ "طائرة لسلاح الجوّ أغارت لإزالة تهديد وقضت على ناشط عسكري لحزب الله في منطقة عستا الشعب، في جنوب لبنان، بعد أن تم رصده يتعامل مع وسائل قتالية"، بحسب زعمه. وأضاف أدرعي عبر منصة "إكس": "يواصل الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة أي تهديد وفق التفاهمات بين إسرائيل ولبنان".
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.