أكد الرئيس دونالد ترامب أنّ "الضرر الأكبر في إيران وقع تحت مستوى الأرض بكثير".
الإثنين ٢٣ يونيو ٢٠٢٥
تساءل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد عن إمكانية تغيير النظام في إيران بعد هجمات عسكرية أمريكية على مواقع نووية إيرانية مهمة مطلع هذا الأسبوع. وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال “ليس من الصواب سياسيا استخدام مصطلح ’تغيير النظام’، لكن إن لم يكن النظام الإيراني الحالي قادرا على جعل إيران عظيمة مرة أخرى فلم لا يكون هناك تغيير للنظام؟”. أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صباح اليوم الإثنين، أن "الضربات في إيران حققت أهدافها ومواقعها النووية دُمرت". وأضاف ترامب: "الضرر الأكبر للمنشآت الإيرانية وقع تحت مستوى الأرض بكثير". كما أشار إلى أن "التدمير مصطلح دقيق لوصف ما حدث للمواقع النووية". من جهة أخرى، أكدت "أكسيوس" بأن ترامب سيجتمع مع فريقه للأمن القومي اليوم لمناقشة نتائج الهجوم على إيران. وأشارت أكسيوس نقلا عن مسؤولين ان ترامب هو من اختار خطط ضرب منشآت إيران النووية وهو من اختار التوقيت، وان ضرب منشآت إيران النووية لم يكن قرار البنتاغون بل قرار ترامب. وأفادت "أكسيوس" عن مسؤول أميركي، أن ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، أكد أن واشنطن لا تزال تسعى لحل دبلوماسي وتريد من طهران العودة للمفاوضات.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.