زار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة على رأس وفد كتائبي.
الخميس ٢١ أغسطس ٢٠٢٥
قال الجميّل بعد اللقاء: "بعد زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، التقينا رئيس مجلس النواب نبيه بري للتشاور معه ومحاولة التفكير سويا بالحلول وتسهيل عملية اعادة بناء الدولة". وأكّد أنّ لدينا أولويتين، الانتقال من حالة اللادولة الى حالة الدولة والى السيادة الكاملة للدولة على كامل أراضيها والمعبر تسليم كل السلاح للدولة لأي مجموعة انتمى مشددا على "ان لا يجوز أن تكون أي قطعة سلاح خارج الجيش وهناك تأكيد على الموضوع وحتى برّي أكد عليه في مجلس النواب عندما قال لي انه مع حصر السلاح". وقال الجميّل: "نحن في إطار فتح صفحة جديدة مبنية على المساواة وأننا تحت سقف القانون والدستور وكل هذا الأمر سنحققه بالشراكة مع بعضنا وليس لنا الا موقف واضح برفض أي تهميش للطائفة الشيعية وبالنسبة لنا نريد ان تكون الطائفة الشيعية شريكة ببناء لبنان الجديد وهذا خط أحمر بالنسبة لنا". أضاف: "لدينا رمز اسمه بشير شعاره 10452 كلم أي وحدة لبنان ونحن مسؤولون عن كل لبناني على هذه الارض لأننا نواب الأمة ومسؤوليتنا حماية كل اللبنانيين وضمان أن يكون الجميع شركاء لبناء لبنان الغد". ولفت الجميّل الى اننا "مددنا يدنا وقلنا بفتح صفحة جديدة في المقابل نسمع التخوين وآخره عن سيدنا البطريرك وهو كلام نستنكره ومردود لأصحابه وغير مقبول ودوره ضرب كل مساعي التوافق والحلول ومنها التي يطرحها الرئيس بري عبر محاولة ايجاد القواسم المشتركة" مشيرا الى ان الكلام العالي يضرب كل مساعي الحلول من قبل المعتدلين الذين يحاولون تأمين الانتقال السلس ونريد ان يتوقف الكلام العالي ونلتزم بسقف الدولة ومجلس الوزراء وخطاب القسم واتفاق وقف إطلاق النار الذي يؤكد على بناء الدولة ودولة القانون والمساواة. وقال الجميّل: "لا يهمنا الاشتباك مع أحد وأي توتر ومن يعمل على هذا الموضوع هدفه منع الانتقال السلمي والسلس باتجاه بناء الدولة وحرصنا على وحدة البلد تجعلنا ان نكون بجو ايجابي والوقوف في وجه محاولات رفع السقوف". وأوضح ان موقف بري معروف ولكنه يحاول ألا يخلق تشنجا في البلد وهذا أمر بحاجة اليه وهو نوع من الاعتدال في الطائفة الشيعية ونلاقيه الى منتصف الطريق رغم الخلافات مع حركة امل على مجموعة هائلة من الملفات. اضاف: "يهمنا أن تحصل الانتخابات النيابية في وقتها وتصويت المغتربين للنواب الـ 128 وهناك دور كبير لبري في هذا الإطار رغم الاختلاف بوجهات النظر في الكثير من القضايا الا انه يرفض منطق مواجهة للدولة والجيش مقدس بالنسبة لنا".
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.