حط المبعوث الأميركي، توم براك، في تل أبيب، اليوم الأحد، حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبيل زيارة مرتقبة غداً إلى بيروت.
الأحد ٢٤ أغسطس ٢٠٢٥
نقلت قناة العربية عن 3 مصادر إسرائيلية وأميركية أن براك حمل في جعبته طلباً من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكبح الضربات الإسرائيلية في لبنان، ورسالة حول المفاوضات مع سوريا. كما التقى المبعوث الأميركي أيضاً وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، حسب ما نقل موقع "أكسيوس". أتت تلك الزيارة مع دفع إدارة ترامب نحو تنفيذ ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان وبين إسرائيل وسوريا، كخطوة أولى باتجاه تطبيع محتمل للعلاقات في المستقبل، فيما أكد مسؤولون أميركيون أنه في ضوء الحرب المستمرة في غزة، لدى إسرائيل مصلحة في تهدئة الوضع على حدودها مع سوريا ولبنان، والتوصل إلى اتفاقات جديدة مع كلا البلدين. وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني التقى، الأسبوع الماضي في باريس، ديرمر لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وفق ما أفادت حينها الخارجية. في حين يرتقب أن يحمل براك، الذي زار لبنان عدة مرات في الفترة الماضية، الرد الإسرائيلي على التعديلات التي أدخلها الجانب اللبناني على الورقة الأميركية التي قدمت سابقاً من أجل تثبيت وقف إطلاق النار بين البلدين، وحصر السلاح بيد الدولة. المصدر:العربية
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.