استبعد الرئيس نواف سلام وجود خطر اقتتال داخلي، مؤكدًا أن اللبنانيين مرّوا بحروب أهلية سابقًا وأن لا أحد يرغب بالعودة إليها.
الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
أكد رئيس الحكومة نواف سلام في مقابلة خاصة للـLBCI أن العام المقبل يتوقف على عاملين أساسيين: تشكيل مجلس نواب جديد، واستمرار فرصة الإصلاح التي يسعى لتحقيقها رغم صعوبة السنة الأولى، مشيرًا إلى نجاحه في محطات عدّة لإعادة الدولة إلى السكة الصحيحة والعمل على إعادة بنائها. وأوضح سلام أن السلاح يجب أن يكون في أُمرة جميع اللبنانيين وبقرار من الحكومة، ونفى ما أُشيع عن رميه في البحر أو تسليمه لإسرائيل. ونفى سلام وجود خطر اقتتال داخلي، مؤكدًا أن اللبنانيين مرّوا بحروب أهلية سابقًا وأن لا أحد يرغب بالعودة إليها، مشيرًا إلى جهود الحكومة لمنع أي تصعيد ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً عدم دخول لبنان في سياسة المحاور الإقليمية. وأعلن سلام أن إعادة الإعمار بحاجة إلى إمكانيات كبيرة، مشيرًا إلى إقرار مجلس النواب قبل 10 أيام قرض البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار، وعقده اجتماعًا مع مجلس الإنماء والإعمار تمهيدًا لصرف الأموال مع مطلع العام. بيّن رئيس الحكومة أن أزمة الكهرباء تراكمت لسنوات بسبب سوء الإدارة، وأن الحل يتطلب وقتًا طويلًا، لكنه أكد أن الحكومة وضعت الملف على مسار جديد يشمل تلزيم معامل جديدة وإصلاح شبكة التوزيع، مع اتخاذ خطوات عملية لتحسين الوضع. واوضح بأن كل اللبنانيين الذين لديهم ودائع أقل من 100 ألف دولار سيستعيدون أموالهم خلال مدة أقصاها أربع سنوات، أما الذين لديهم أكثر من 100 ألف دولار فسيُمنحون سنداً يثبت حقهم مدعوم بأصول مصرفية. وأردف "سنعمل على اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها المحددة واذا رأيت فرصة لاستمرار العملية الاصلاحية فسأكون اكثر من متجاوب لتولي رئاسة الحكومة مجددا ولكنني لست "هاوي كراسي".
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.