أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلًا إلى سكان لبنان وتحديدًا إلى بلدتَي أنان (عنان) والمنارة (الحمارة).
الإثنين ٠٥ يناير ٢٠٢٦
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّّ "الجيش الإسرائيلي سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحماس في تلك المنطقتيْن". وأضاف: "نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتيْن المرفقتيْن والمباني المجاورة لهما: أنتم تتواجدون بالقرب من مباني تستخدمها حماس الارهابية ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر. البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر". وبعد دقائق، وجّه أدرعي إنذاراً ثانيًا إلى سكان لبنان، ولا سيما في بلدتي كفر حتّا (جنوب لبنان) وعين التينة (البقاع الغربي)، محذّراً من أنّ الجيش الإسرائيلي سيشنّ في الفترة الزمنية القريبة هجمات تستهدف، وفق ادعائه، بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. وزعم أدرعي أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار التعامل مع ما وصفه بمحاولات «محظورة» يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقتين. ودعا سكان المباني المحددة باللون الأحمر في الخرائط المرفقة، إضافة إلى المباني المجاورة لها، إلى إخلائها فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر. وأكد أنّ البقاء في محيط هذه المباني يعرّض السكان لخطر مباشر، مطالباً بالالتزام الفوري بالتعليمات الصادرة. هذا وشنت مسيرة اسرائيلية غارة على سيارة من نوع "رابيد" في بلدة بريقع الجنوبية قبل ظهر اليوم. واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن "الغارة أدت إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح". وألقت مسيّرة اسرائيلية صباحا عبوات متفجّرة على قِنّ دجاج، في محيط أحد المنازل السكنية في بلدة الخيام، ما أدى إلى تدميره دون وقوع إصابات بشرية. الى ذلك، اعلن الجيش الإسرائيلي "اننا قضينا أمس على عنصرين اثنين كانا يعملان على إعادة اعمار بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في الجميجمة". تنفيذ الغارات: بعد انذارين عاجلين، اعلن الجيش الإسرائيلي قصفه أهدافاً تابعة لحزب الله وحماس في لبنان. واستهدفت الغارات الإسرائيلية عصر اليوم الاثنين، بلدة عين التينة في البقاع الغربي. كما استهدفت غارة اسرائيلية المنزل المهدد في المنارة، واستهدفت اخرى بصاروخين منزلا في أنان. وافيد بأن الاستهداف المعادي على بلدة المنارة أدى إلى تدمير منزل بالكامل وألحق أضرارا جسيمة بالمنازل المحيطة والسيارات والمؤسسات التجارية. كما اغار الطيران الحربي الاسرائيلي مستهدفاً المكان المهدد في بلدة كفرحتى- قضاء صيدا ب5 صواريخ. في الاثناء، اشارت صحيفة "معاريف" الى ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو عقد أمس اجتماعًا أمنيًا تناول استعداد المنظومة الأمنية للقتال على جبهات إيران واليمن ولبنان وغزة. 

مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.