استهدف الجيش الاسرائيلي عنصراً من الوحدة الجوية لحزب الله.
الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠٢٦
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه استهدف عنصراً من الوحدة الجوية (127) التابعة لحزب الله، كان يعمل على إعادة تأهيل بنى تحتية عسكرية. وأضاف المتحدث باسمه أفخاي أدرعي عبر X، أن الجيش هاجم في وقت سابق من الأربعاء، في منطقة جويا بجنوب لبنان، وقضى على عنصر من الوحدة الجوية التابعة لمنظمة حزب الله، تحديداً "الوحدة 127". كما زعم أن العنصر المستهدف كان يعمل على محاولات إعادة تأهيل بنى تحتية عسكرية للحزب في المنطقة، ويُعدّ الثاني من الوحدة الجوية الذي تم استهدافه خلال اليومين الأخيرين. وتابع أن نشاط ذلك العنصر شكّل خرقا فاضحا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. وكانت وزارة الصحة قد افادت عن سقوط "شهيد وجريح في الغارة الاسرائيلية عللى جويا". وكانت إسرائيل أعلنت فجر الأربعاء، عن مقتل عنصرين في حزب الله في ضربات جديدة على جنوب لبنان، وذلك عشية اجتماع اللجنة المكلفة بمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.