تسللت قوة إسرائيلية إلى الهبارية وخطفت أحد مسؤولي الجماعة الإسلامية.
الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
أفادت "الجماعة الإسلامية" بـ"إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على التسلّل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد - الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، واختطاف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب". وشجبت "الجماعة الإسلامية"، في بيان، هذا الأمر، محمّلة "قوات الاحتلال مسؤولية أيّ أذى يلحق به. كما أكّدت أنّ "هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجية على السيادة التي تمارسها قوات الاحتلال"، متسائلةً: "هل أتت هذه القرصنة ردّاً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة على تمسّكهم بالدولة؟ كما أشارت الجماعة إلى أنّ هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم". كما طالبت الجماعة "الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية للعمل على إطلاق سراح الأخ عطوي عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الاسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية، كما طالبتها بالدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم". في السياق، أعلن أفيخاي أدرعي في تغريدة على "إكس" أنه في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة داهمت قوات اسرائيلية خلال ساعات الليلة الماضية مبنى في منطقة جبل روس، واعتقلت عنصرًا من الجماعة الاسلامية حيث تم نقله للتحقيق داخل إسرائيل. وأشار الجيش الاسرائيلي أنه "تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية".
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.