دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مؤسسات الدولة الى تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها ومعالجة المباني الآيلة الى الانهيار في مدينة طرابلس.
الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
قال مفتي الجمهورية في بيان: " تكرار انهيار المباني في طرابلس يأتي في ظل غياب الرقابة والمحاسبة والإهمال نتيجة للإهمال المتمادي، وهذا يتطلب تحركا سريعا للجهات المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة المؤلمة و المفجعة التي يذهب ضحيتها أبنائنا الأبرياء، وعلى الدولة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة فورا". أضاف: "ندق إنذار الخطر في موضوع المباني المهددة بالسقوط الذي من المفترض أن تشد الدولة أحزمتها وتطلق ورشة عمل فعلية في هذا الموضوع وتأمين إيواء للمواطنين الذين يسكنون في مبان معرضة للانهيار، وإجراء مسح شامل لهذه الأبنية في طرابلس قبل حدوث انهيارات أخرى". وابدى المفتي دريان تضامنه مع أهالي طرابلس المنكوبين متوجها بالتعزية الى أهالي ضحايا المبنى السكني المنهار، وتمنّى الشفاء العاجل للجرحى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.