دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مؤسسات الدولة الى تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها ومعالجة المباني الآيلة الى الانهيار في مدينة طرابلس.
الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
قال مفتي الجمهورية في بيان: " تكرار انهيار المباني في طرابلس يأتي في ظل غياب الرقابة والمحاسبة والإهمال نتيجة للإهمال المتمادي، وهذا يتطلب تحركا سريعا للجهات المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة المؤلمة و المفجعة التي يذهب ضحيتها أبنائنا الأبرياء، وعلى الدولة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة فورا". أضاف: "ندق إنذار الخطر في موضوع المباني المهددة بالسقوط الذي من المفترض أن تشد الدولة أحزمتها وتطلق ورشة عمل فعلية في هذا الموضوع وتأمين إيواء للمواطنين الذين يسكنون في مبان معرضة للانهيار، وإجراء مسح شامل لهذه الأبنية في طرابلس قبل حدوث انهيارات أخرى". وابدى المفتي دريان تضامنه مع أهالي طرابلس المنكوبين متوجها بالتعزية الى أهالي ضحايا المبنى السكني المنهار، وتمنّى الشفاء العاجل للجرحى.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.