تتواصل المفاوضات الأميركية الايرانية على وقع التلويح باللجوء الى القوة العسكرية.
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مقابلة مع بلومبرغ نيوز في ميونيخ إن الرئيس دونالد ترامب يفضل إبرام اتفاق مع إيران، لكن ذلك صعب للغاية. وأضاف أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن التزامها بإنهاء الحرب في أوكرانيا، قائلا إن الروس يخسرون ما بين سبعة آلاف وثمانية آلاف جندي أسبوعيا. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبّر عن تأييده لإمكانية حدوث تغيير في النظام الإيراني، وأعلن أن "قوة هائلة" ستكون قريبا في الشرق الأوسط، في الوقت الذي أرسلت فيه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وردا على سؤال عما إذا كان يريد تغيير النظام في إيران، أجاب ترامب "يبدو أن ذلك سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث". ورفض الكشف عن من يريد أن يتولى الحكم في إيران، لكنه قال "هناك أشخاص". وقال ترامب بعد حدث عسكري في فورت براج بولاية نورث كارولينا "ظلوا يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون لمدة 47 عاما. وفي غضون ذلك، فقدنا الكثير من الأرواح أثناء حديثهم. بترت أرجل وأذرع وتشوهت وجوه. استمر هذا الوضع لفترة طويلة". تأتي تحركات ترامب العسكرية وتصريحاته الصارمة في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن وطهران إلى إحياء الدبلوماسية بشأن النزاع النووي الطويل الأمد بين طهران والغرب. وقال مصدر مطلع على الأمر لرويترز إن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيجريان مفاوضات مع إيران يوم الثلاثاء في جنيف، مع ممثلين عن سلطنة عمان كوسطاء. وقال المصدر إن ويتكوف وكوشنر سيلتقيان أيضا مسؤولين من روسيا وأوكرانيا يوم الثلاثاء في جنيف في إطار الحملة الأمريكية لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وتريد واشنطن أن تشمل المحادثات النووية مع إيران أيضا الصواريخ الباليستية للبلاد، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، ومعاملة الشعب الإيراني وقالت إيران إنها مستعدة لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت ربط هذه القضية بالصواريخ. وهدد ترامب بشن ضربات على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في حين تعهدت طهران بالرد، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا مع قيام الولايات المتحدة بحشد قواتها في الشرق الأوسط. واستهدفت الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية في ضربات شنتها العام الماضي. وعندما سئل عما تبقى ليتم استهدافه في المواقع النووية، قال ترامب "الغبار". وأضاف "إذا فعلنا ذلك، فسيكون ذلك أقل ما يمكن أن نفعله، لكننا على الأرجح سنستولي على كل ما يتبقى". وستنضم حاملة الطائرات جيرالد آر فورد إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة والمقاتلات وطائرات الاستطلاع التي نقلت إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية.. تعمل حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد، وهي أحدث حاملة طائرات في الولايات المتحدة وأكبر حاملة طائرات في العالم، في منطقة البحر الكاريبي مع السفن المرافقة التابعة لها وشاركت في عمليات في فنزويلا في وقت سابق من هذا العام. المصدر: رويترز
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.