جمع مجلس السلام سبعة مليارات دولار لصندوق إعادة إعمار غزة وتعهدت اميركا بعشرة مليارات.
الخميس ١٩ فبراير ٢٠٢٦
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إن أمورا سيئة للغاية ستحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، وإن الولايات المتحدة ستصل إلى اتفاق بطريقة أو بأخرى. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أول اجتماع لمجلس السلام الذي شكله إن الدول أسهمت بسبعة مليارات دولار في صندوق إعادة إعمار غزة الذي يهدف إلى إعادة بناء القطاع بعد نزع سلاح حماس، وهو هدف لا يزال تحقيقه بعيد المنال. وتشكل قضايا مثل نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وانسحاب القوات الإسرائيلية بالتوازي مع ذلك وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب اختبارا لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة. ويأتي الاجتماع في واشنطن في ظل مساعي أوسع من جانب ترامب لترسيخ سمعته صانعا للسلام على أمل الفوز بجائزة نوبل للسلام. وعقد الاجتماع في وقت تهدد فيه الولايات المتحدة بشن حرب على إيران وتشرع في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة بشكل كبير تحسبا لرفض طهران التخلي عن برنامجها النووي. ولا تضم عضوية المجلس التأسيسية بعض الحلفاء الغربيين الرئيسيين للولايات المتحدة الذين يشعرون بالقلق إزاء نطاق المبادرة. وفي سلسلة من الإعلانات في نهاية خطاب طويل ومتشعب أمام ممثلين من 47 دولة، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستسهم بعشرة مليارات دولار في مجلس السلام. ولم يذكر مصدر هذا المبلغ أو ما إذا كان سيطلبه من الكونغرس الأمريكي. قال ترامب إن الدول المساهمة جمعت سبعة مليارات دولار دفعة أولية لإعادة إعمار غزة. وأضاف أن المساهمين يشملون قازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت. وتتألف العضوية في الغالب من دول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قادة من خارج المنطقة قد يسعون إلى كسب ود ترامب. وتقدر تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تحول إلى أنقاض بعد عامين من الحرب، بما يصل إلى 70 مليار دولار. المصدر: رويترز
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.