.اعلنت الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل مقتل المرشد الايراني خامنئي.
السبت ٢٨ فبراير ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. وذكر ترامب في منشور على منصة تروث سوشال دون ذكر مصدر المعلومات "مات خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرا في التاريخ". وصرح مسؤول إسرائيلي كبير لرويترز اليوم بأنه تم العثور على جثة خامنئي بعد غارة جوية، وقال ترامب إن الولايات المتحدة عملت عن كثب مع إسرائيل لاستهداف الرجل الذي قاد إيران منذ عام 1989. لكن وكالتا الأنباء الإيرانيتين تسنيم ومهر أفادتا أن الزعيم الأعلى "ثابت وقوي في قيادة الميدان". ووصفت إيران الهجمات بأنها غير مبررة وغير مشروعة، وردت بإطلاق صواريخ على إسرائيل وما لا يقل عن سبع دول أخرى من بينها دول حليفة للولايات المتحدة في منطقة الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، الذي قام بأكبر مغامرة في سياسته الخارجية خلال رئاسته بعد أن خاض حملة إعادة انتخابه بصفته "رئيس السلام"، إن الضربات تهدف إلى إنهاء تهديد إيران الذي استمر لعقود وضمان عدم قدرتها على تطوير سلاح نووي. وكتب ترامب في منشور على موقع تروث سوشال أن أنظمة المخابرات والتتبع كانت تتعقب مكان خامنئي، مضيفا أنه "لم يكن هناك شيء يمكنه هو أو القادة الآخرون الذين قُتلوا معه فعله". وكرر ترامب دعواته للإيرانيين للإطاحة بالحكومة، لكنه قال محذرا "ومع ذلك، فإن القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم بأسره!"وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في وقت سابق إن مجمع خامنئي قد دمر. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر إن وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور قُتلا في الهجمات الإسرائيلية . وقال الجيش الإسرائيلي إنه تأكد من مقتل خمسة قادة عسكريين كبار آخرين، من بينهم علي شمخاني، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن صهر خامنئي وزوجة ابنه قُتلا أيضا.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.