قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن محادثات ستجري بين إسرائيل ولبنان اليوم.
الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦
كتب ترامب على حسابه في "تروث سوشيال": "محاولةٌ لتهدئة الأجواء بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقتٌ طويلٌ منذ آخر حوار بين الزعيمين، حوالي 34 عاماً"، مضيفاً أن ذلك سيحدث في وقت لاحق من الخميس. وجاءت تدوينة ترامب بشأن المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية جاءت عقب لقائه السفير ميشال عيسى ووزير الخارجية ماركو روبيو في المكتب البيضاوي حيث تم التطرق إلى الملف اللبناني. واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني على خامنئي في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط. وترد إسرائيل بغارات واسعة النطاق على لبنان، وبدأت غزواً برياً لمناطق في جنوبه. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) عن مقتل أكثر من 2100 شخص وتشريد أكثر من مليون من منازلهم، وفق السلطات. وعلى الجبهة اللبنانية للنزاع، والتي تعتبرها إسرائيل غير مشمولة بالهدنة بين الولايات المتحدة وإيران التي بدأت 8 نيسان، فإن الأعمال العسكرية ضد حزب الله مستمرة رغم المناقشات التي جرت الثلاثاء بين سفيري البلدين في الولايات المتحدة بهدف إجراء مفاوضات مباشرة، وهي الأولى من نوعها منذ عام 1993. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الأربعاء إن ترامب سيرحب بانتهاء النزاع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، لكنه لفت إلى أن اتفاقاً مماثلاً لا يشكل جزءاً من مفاوضات السلام مع إيران. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء أن "نزع سلاح حزب الله" هو الهدف الأساسي للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان. في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب أكثر من 200 هدف لحزب الله في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وأن الحزب أطلق نحو 30 صاروخاً في الصباح. ويعارض حزب الله أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، ووصف المناقشات بين البلدين بأنها "استسلام". ونزح جراء الحرب حوالى مليون شخص في لبنان، وهو ما يمثل خُمس السكان، وفقا للأمم المتحدة التي دعت المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل للبلاد.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.