Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


تحت الضوء (42) «يا بـيــــروت» 

توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .

الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

 جوزف أبي ضاهر - يوم صرخ الكبير نزار قبّاني: «يا ست الدنيا، يا بيروت، من باع أساورك المشغولة بالياقوت؟».

  ... كان يعرف الباعة جميعهم، واحدًا واحدًا، ويعرف من كان الشاري، ونال منه، ومن كل مَن حمل نارًا ووجعًا وحقدًا على المحبين للحياة، كرمى للقب: «شهيد»..! 

 «الحياة لا تعنيهم في شيء»... سمعتها منه. 

 «جنّتهم تحت التراب لا فوقه». الليل ثوبهم... والشمس علّة العلل. رجموها، ونظروا إليها، فرجع الرجم يحقق ما يريد، لا ما يريدون.

 أقسم نزار ـ أمامي ـ مرّات ثلاث: «والله والله والله، لو أُعطيت الجنةُ لي، لفضلت عليها «الدروشة» في: شارع الحمرا، وساحة البرج، ورصيف كورنيش المنارة... وأما الجبال فلتذهب إليها جبهتي لتأخذ بركة من طيب ترابها».

  في الأمس القريب، حين رأيت علم لبنان «اللبناني» فقط، هو من قدّم التحيّة لرئيس لبنان، شعرت بعزّة الحياة، وطعم الأمان، وببارق أملٍ ان الوجود بأكمله ما زال بحاجة إلى هـ «الكم أرزه العاجئين الكون»، ليقولوا لنا:  «ابقوا على إيمانكم، فراعيكم لا ينظر إليكم خرافًا، تُباع وتُشرى، وتُذبح» بل أنتم أبناء حياة، خلّصكم «الفداء» من حملة السكاكين الذابحة لأعناقكم، ليُكتب تحت صورة مطبوعة على ورقةٍ: «مات شهيدًا»... عوض أن يكتب: «عاش من أجل الحياة التي تليق الكرامة بها، وعزّة النفس، والمحافظة على الأرواح المباركة ممن خلقها للحياة.

  في الأمس تكلّم رئيس اللبنانيّين جميعًا، وباسم كل من يحب لبنان: أن السلام سيضمّنا إلى صدره لنرفع رأسنا عاليًا. 

 «جوزف عون»... لا تحتاج إلى لقبٍ. ستضمّنا أنت وحدك، كما «الأرزة» التي ما سُميت يومًا إلا باسمها. 


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :57479 الأحد ١٩ / يناير / ٢٠٢٦
مشاهدة :54604 الأحد ١٩ / يونيو / ٢٠٢٦
مشاهدة :53566 الأحد ١٩ / يناير / ٢٠٢٦