اعتبر عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سيزار ابي خليل، في حديث تلفزيوني أن "ثمة اعتداء ورقيا سوريا على حقوق لبنان".
الأربعاء ٣١ مارس ٢٠٢١
اعتبر عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سيزار ابي خليل، في حديث تلفزيوني أن "ثمة اعتداء ورقيا سوريا على حقوق لبنان". واذ رأى أن "الترسيم السوري يتعارض مع الترسيم اللبناني"، اكد أن "الخط السوري المرسوم يصيب البلوك 1 و2"، وأشار إلى أن "الترسيم السوري لا يعتمد اي اسس منطقية او علمية لترسيم الحدود البحرية بين الدول". وذكر بان "السوريين اقدموا على هذه الخطوة منذ أعوام، ويومها اعترض لبنان عبر وزارتي الطاقة والخارجية، وتم ابلاغ الجانب السوري والامم المتحدة بالاعتراض". وشدد على أن "السوريين مطالبون باتباع الاصول بين الدول المتجاورة والتنسيق مع الحكومة اللبنانية، وهم يعرفون ان ما رسموه ليس من حقهم، ولا يمكن فرضه أمرا واقعا، بل المطلوب منهم العودة عن الامر". وعن مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري حيال تأليف الحكومة، أعلن أن "تكتل "لبنان القوي" ينتظر الطرح مكتملا ليتمكن من التعليق عليه وإبداء الرأي"، لكنه أوضح أن "طرح 24 وزيرا ايجابي، اذ يردنا الى منطق الاختصاصيين ويسمح بأن يكون لكل وزير حقيبة واحدة من دون الدمج بطريقة غير منطقية كما حصل في طرح الرئيس المكلف سعد الحريري حين جمع بين الخارجية والزراعة. أكد أن "لا مشكلة في الثلث المعطل ولا مطالبة به، بل الموضوع في من يسمي الوزراء"، مذكرا بـ"أننا في نظام ديموقراطي برلماني، وأن هناك ميثاقية يضمنها رئيس الجمهورية".
تنطلق الاستشارات النيابية غير المُلزمة في جوّ من التشنج نتيجة المقاطعة الشيعيّة.
بعيداً من لغة المؤامرات يتضح من مسار الاستشارات النيابية المُلزمة أنّ الثنائي الشيعي أدار معركته بشكل خاطئ في الحساب.
تم الإعلان رسمياً عن اختيار القاضي نواف سلام رئيساً مكلّفا لتشكيل الحكومة بعد نيله 85 صوتًا مقابل 9 لميقاتي و34 لا تسمية.
بدأت مرحلة جديدة في لبنان بانتخاب الرئيس جوزيف عون.
لا يزال المشهد السياسي اللبناني معقدًا ومن الصعب تحديد العدد الدقيق للنواب المؤيدين للعماد جوزيف عون وتوزيعهم على الكتل والشخصيات في مجلس النواب.
ضاقت المسافة الزمنيّة بين لبنان وموعد الانتخاب الرئاسيّ مع ارتفاع حظوظ العماد جوزيف عون.
دخلت معركة رئاسة الجمهورية في مرحلة احتساب الأصوات بين مؤيدي العماد جوزيف عون ومعارضيه.
تفصل أيام قليلة عن موعد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية.
تفصل أيام قليلة وحاسمة لبنان عن موعد انتخاب رئيس للجمهورية.
يدخل العام الجديد الدائرة السياسية من خلال ملف الانتخاب الرئاسي.