استمر الجدل في الاوساط الاقتصادية بشأن جدوى السياسة المالية التي يعتمدها مصرف لبنان.
الجمعة ٢٣ نوفمبر ٢٠١٨
استمر الجدل في الاوساط الاقتصادية بشأن جدوى السياسة المالية التي يعتمدها مصرف لبنان.
وفي هذا الاطار ردّ رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر على تصريح رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير عن أنّ مصرف لبنان طلب من الضمان الاجتماعي الاكتئاب بنحو ٥٠٠مليار ليرة لسندات خزينة لتوفير الاموال لوزارة المال لدفع الرواتب وشراء الفيول.
الأسمر اعتبر أنّ التوظيفات المالية التي تجري في مصرف لبنان من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تتم وفق المجرى العادي للأمور ولم يكن هناك أي توظيف استثنائي.
ولوّح الأسمر بالنزول الى الشارع اذا مُسّت سلسلة الرواتب والأجور للقطاع العام والمتقاعدين.
ورأى أنّ اعلان رئيس الهيئات الاقتصادية عن عدد المؤسسات التي أقفلت أو أفلست مبالغ فيه كثيرا، وهو إدانة بحد ذاتها للسياسات المالية المتبعة والقائمة على رفع الفوائد والتهويل برفعها أكثر، مما يؤدي الى وقف الاستثمارات واقفال العديد من المؤسسات والشركات في ظل الاحتدام الحاصل مع جمعية المصارف بشأن جدوى سياسة رفع الفوائد ونتائجها المضرة.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».