حذّر باحثون من نوعية ما يأكله الموظفون والعمال في أماكن عملهم.
الإثنين ٠٤ فبراير ٢٠١٩
حذّر باحثون من نوعية ما يأكله الموظفون والعمال في أماكن عملهم.
وكشف دراسة ميدانية لهؤلاء أنّ شخصا من كل أربعة تناول الطعام في العمل مرة أو أكثر كان طعامهم مليئا بالسعرات غير المفيدة وبالأملاح والدهون والسكر.
وتشمل هذه الأغذية البيتزا والشطائر والرقائق والمعجنات والمشروبات الغاذية والبسكويت والكعك والحلوى، ما يضيف ١٣٠٠سعر حراري لغذائهم في الأسبوع.
ونصح الباحثون الموظفين باعتماد نظام غذائي صحي مع أنّ الأكل في العمل يشكل عند البعض ١١٪ من نظامهم الغذائي الشامل، لكن هذه النسبة تؤثر سلبا على الصحة.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.