رفضت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد فكرة منح الاكراد السوريين حكما ذاتيا.
الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٩
رفضت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد فكرة منح الاكراد السوريين حكما ذاتيا.
واعتبرت أنّ هذا الطرح يشكل خطوة تفتح الباب لتقسيم البلاد.
وقالت لرويترز على هامش مؤتمر للشرق الاوسط في موسكو:"الحكم الذاتي يعني تقسيم سوريا.ليس لدينا أي سبيل لتقسيم سوريا.
سوريا دولة تستوعب الجميع والكل له الحقوق نفسها والمساواة أمام القانون السوري وأمام الدستور السوري".
ووصفت شعبان الاكراد بأنّهم جزد ثمين ومهم من الشعب السوري.
ويفاوض الاكراد الروس بشأن خريطة طريق لادارة مناطق في شمال وشرق سوريا بشأن التوصل الي اتفاق مع الرئيس بشار الأسد.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.