قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.
الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه "لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار". وقال في تصريحات لشبكة "إي بي سي" اليوم الأربعاء إنه "لا يعتقد أن ذلك سيكون ضرورياً"، في إشارة إلى تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه باكستان يوم الأربعاء الماضي، لمدة أسبوعين بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى. ولفت إلى أن "النظام في إيران الآن بات مختلفا بعدما أزاحت أميركا المتطرفين"، وفق تعبيره. كما اعتبر أن "اليومين المقبلين سيكونان حافلين بالأحداث"، دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل. و رأى أن " التوصل لاتفاق أفضل للإيرانيين لأنه سيمكنهم من إعادة بناء بلادهم". وقال:" قد ينتهي الأمر بأي من الطريقتين لكنني أعتقد بأن التوصل إلى اتفاق هو الأفضل لأنه سيمكنهم من إعادة البناء". أما عن حلف شمال الأطلسي، فكرر ترامب انتقاداته له، مشدداً على أنه "لم يدعم الولايات المتحدة ولن يفعل ذلك في المستقبل". وكان الرئيس الأميركي أشار أمس إلى إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران خلال اليومين المقبلين. إلا أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أفادوا لاحقاً بأن أي موعد لم يحدد بعد للجولة الثانية من المحادثات. في حين رجحت مصادر أميركية ترؤس نائب الرئيس جي دي فانس الوفد الأميركي في الجولة الجديدة المرتقبة، بمشاركة كل من المبعوث الخاص ستيف وويتكوف وجاريد كوشنر، الذين قادوا الجولة الأولى أيضاً. يذكر أن الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين الجانبين الأميركي والإيراني، التي عقدت في إسلام آباد السبت الماضي، لم تفض إلى توافق بشأن عدة ملفات من ضمنها تخصيب اليورانيوم ودعم الوكلاء، فضلاً عن البرنامج الصاروخي الإيراني. وأعلن الجيش الأمريكي أن قواته أوقفت تماما التجارة الاقتصادية عبر البحر من إيران وإليها.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.