سقط صاروخ في حرم شركات النفط الأجنبية العالمية في موقع البرجسية غرب مدينة البصرة بعد هجومين منفصلين على قواعد أميركية في العراق.
الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩
سقط صاروخ في حرم شركات النفط الأجنبية العالمية في موقع البرجسية غرب مدينة البصرة بعد هجومين منفصلين على قواعد أميركية في العراق.
أصيب في الهجوم الصاروخي الأخير عراقيان يعملان في نطاق هذا المجمع الذي يضم شركة إكسون موبيل.
ولم تعلن أيّ جهة مسؤولياتها عن الهجمات التي تستهدف مواقع أميركية في العراق تزامنا مع تصاعد التوتر بين ايران والاولايات المتحدة الاميركية.
وكانت الولايات المتحدة الاميركية أجلت مئات من موظفيها الديبلوماسيين من سفارتها في بغداد الشهر الماضي،وبررت خطوتها بتهديدات غير محددة من الجانب الايراني على المصالح الاميركية في العراق.
وتتجه شركة إكسون الى إجلاد فوري لعدد كبير من موظفيها، ولم يعرف كيف ستتصرف شركات أجنبية أخري مثل رويال داتش شل وإيني الايطالية.
الصاروخ الذي سقط في البرجسية قرب حقل الزبير النفطي الذي تشغله شركة إيني، من نوع كاتيوشا قصير المدى، سقط على بعد ١٠٠متر من جزد من الموقع الذي تتخذ منه إكسون مركزا للسكن والعمليات اللوجستية.
هذا الاهتزاز الأمني يتزامن مع وساطة يقوم بها العراق لخفض التوتر بين الولايات المتحدة وايران في بحر الخليج العربي الفارسي في بات يُسمى "حرب ناقلات النفط".
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.