اعتبرت إيران أنّ فرض الأميركيين عقوبات على مرشد الجمهورية الإسلامية في ايران آية الله علي خامنئي ووزير خارجيته يُقفل "إقفالا دائما لمسار الديبلوماسية".
الإثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩
اعتبرت إيران أنّ فرض الأميركيين عقوبات على مرشد الجمهورية الإسلامية في ايران آية الله علي خامنئي ووزير خارجيته يُقفل "إقفالا دائما لمسار الديبلوماسية".
غرّد عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الايرانية علي تويتر:" فرضُ عقوبات غير مجدية على الزعيم الأعلى الايراني وزعيم الديبلوماسية الايرانية يمثل إغلاقا دائما مسار الديبلوماسية.
إدارة ترامب اليائسة تدمّر الآليات الدولية الراسخة للحفاظ على السلام والأمن العالميين".
هذا التصعيد في المواجهة الديبلوماسية بين واشنطن وطهران تزامن مع جولة خارجية يقودها وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو لإقناع دول الخليج ببناء تحالف دولي يحمي خطوط الشحن في الخليج، بعدما تعرضت طائرة أميركية مسيّرة للإسقاط، وبعد تعرض ناقلات نفط لهجمات ألقت واشنطن باللوم فيها على ايران.
بومبيو غرّد على تويتر من جدة-السعودية:" حرية الملاحة أساسية".
معلومات ديبلوماسية ذكرت أنّ بومبيو ضعط على ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لزيادة تدابير الأمن البحري في مضيق هرمز في وقت غرّد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بأنّ بلاده غير مستعدة للاستمرار في تكلفة حماية خطوط الملاحة في الخليج بدلا من الدول المستفيدة من هذه الممرات وفي مقدمها الصين واليابان.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.