تتجه قضية العمالة الفلسطينية الى تعزيز الاتصالات اللبنانية-الفلسطينية من أجل التوصل الى تسوية دعت اليها كتلة الوفاء للمقاومة.
الخميس ٢٥ يوليو ٢٠١٩
تتجه قضية العمالة الفلسطينية الى تعزيز الاتصالات اللبنانية-الفلسطينية من أجل التوصل الى تسوية دعت اليها كتلة الوفاء للمقاومة.
ونسجت كتلة حزب الله بيانها الصادر عن اجتماعها الدوري بشكل دقيق وازنةً بين تطبيق القانون اللبناني الذي يتخذه وزير العمل مظلة لأداء وزارته، وبين هواجس الفلسطينيين.
الكتلة دعت بصراحة الى معالجة وضع العمالة الفلسطينية "وفق تسوية واقعية تترجم المصالح المشتركة والالتزام بالقوانين المنصفة والمراعية لحقوق الانسان والمعبرة إيجابا عن تفهم اللبنانيين لمعاناة ومشاكل اللاجئين الفلسطينيين وتضامنهم مع قضيتهم العادلة وحقوقهم المشروعة، ومع تفهم المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين وحرصهم معا على تطبيق الاجراءات التي تؤمن المنافع المتبادلة".
هذه التسوية التي لا تزال على طاولة التفاوض، تطرق اليها اجتماع رئيس الحكومة سعد الحريري مع وزير العمل كميل أبو سليمان في حضور رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني حسن منيمنة والوزير السابق غطاس خوري.
الوزير ابو سليمان ردّد بعد الاجتماع أقواله السابقة لجهة الإقرار بخصوصية العمالة الفلسطينية واعدا بتسهيل حصول الفلسطينيين "لإجازات العمل التي يفرضها القانون اللبناني".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».