كشفت منظمة الصحة العالمية أنّ السجائر الالكترونية وأجهزة تسخين التبع لا تساعد في مكافحة السرطان.
الجمعة ٢٦ يوليو ٢٠١٩
كشفت منظمة الصحة العالمية أنّ السجائر الالكترونية وأجهزة تسخين التبع لا تساعد في مكافحة السرطان.
وحثّت المدخنين والحكومات على عدم الوثوق في مزاعم شركات السجائر بشأن أحدث منتجاتها.
وذكر التقرير أنّ صناعة التبغ تمتلك إمكانات لإضعاف جهود مكافحة المادة التي تستعملها في السجائر.
واعتبر فيناياك براساد مدير برنامج وحدة مكافحة التبغ في منظمة الصحة العالمية، أنّ تطوير منتجات جديدة يهدف فقط الى توسيع أسواق شركات التبغ.وقال:" لا يوجد فرق بين السجائر وأجهزة تسخين التبغ إلا من حيث التعرض أقل والدخان غير مرئي".
ويجري الترويج للسجائر الإلكترونية التي تحتوي على نيكوتين من دون تبغ، كوسيلة للإقلاع عن التدخين، لكن براساد نفى وجود دليل يبرّر هذا الادعاء في حين أظهرت أدلة أنّها زادت من انتشار التدخين بين الشباب.
التقرير الأممي أكدّ أنّ السجائر التقليدية لا تزال تمثل ٩٧٪من سوق التبغ العالمي.
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.