يسبّب الإجهاد اضطرابات متعددة في جسم الانسان ونفسيته لكن هناك طرق بسيطة لمكافحته.
السبت ٢٧ يوليو ٢٠١٩
يسبّب الإجهاد اضطرابات متعددة في جسم الانسان ونفسيته لكن هناك طرق بسيطة لمكافحته.
للأجهاد المزمن على المدى الطويل آثار ضارة على الصحة العامة، وأبرزها الأرق، لأن عدم القدرة على النوم والاستيقاظ في منتصف الليل يمكن أن يكون أحد أسباب تأثير الإجهاد على الجسم، ويسبب مشاكل صحية كاضطراب المعدة، متلازمة القولون العصبي، مشاكل في القلب (مثل الخفقان) وضغط الدم، الصداع، آلام العضلات والتوتر في العضلات، نزلات البرد المتكررة والالتهابات، التعرق في اليدين والقدمين، جفاف في الفم وصعوبة في البلع.
أما كيفية معالجة الإجهاد فتكمن في بعض الطرق البسيطة والفعالة لمعالجة التوتر والحفاظ على الصحة العقلية والجسدية بشكل سليم ابرزها:
التأمل: يساعد الجسم بالإضافة إلى المخ على الاسترخاء مع وضع خطة سليمة للتخلص من التوتر
الطعام: تناول الطعام المناسب في الوقت المحدد يمكن أن يساعد في معالجة التوتر لأنه لن يحافظ على الصحة فحسب، بل يمد الجسم بالطاقة لأداء مهام مختلفة.
تمرين التنفس: ليست تمارين التنفس مفيدة للجهاز التنفسي فحسب، بل هي أيضا جيدة للحفاظ على الضغط النفس
المحادثة: التحدث مع الأصدقاء المقربين يمكن أن يساعد في معالجة التوتر بكفاءة، المحادثة يمكن أن تحل العديد من المشاكل وستكون بمثابة أفضل علاج للإجهاد
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.