أُضيف "اللغط في المادة ٨٠" من الموازنة الى سلّة الازمات السياسية في لبنان، وهي أزمة جوهرية تتناول ما يُعرف بالمناصفة الطائفية.
الأحد ٢٨ يوليو ٢٠١٩
أُضيف "اللغط في المادة ٨٠" من الموازنة الى سلّة الازمات السياسية في لبنان، وهي أزمة جوهرية تتناول ما يُعرف بالمناصفة الطائفية.
رئاسة الجمهورية جمدّت هذه المادة التي تتعلّق بنتائج مباريات الخدمة المدنية بعدما وقع على الموازنة رئيسا مجلس النواب والحكومة، لذلك نشب جدل بين قيادات في التيار الوطني الحر وبين أعضاء من " التنمية والتحرير" و"المستقبل" و"اللقاء الديمقراطي".
وإذا كان البعض يعتقد أنّ المناصفة يحددها الدستور في وظائف الفئة الأول فقط، فإن رئيس التيار البرتقالي الوزير جبران باسيل يعتقد أنّه لا يجوز ضرب التوازنات والتفاهمات والاتفاقيات "من أجل ٤٠٠موظف يدخلون"فرضا" الى القطاع العام.
وفي ظل الجدل، انسحب الرئيس الحريري في سفر خاص لم يتحدد، بما يُشير الى أنّ الهوة تزداد اتساعا بينه وبين رئيس الجمهورية من دون أن يعني الأمر سقوطا للتسوية الرئاسية المعروفة.
لكنّ البعض يغالط هذا الرأي ويعتقد أن الحريري باتت تراوده "فكرة الاستقالة" أو "الاعتكاف".
فهل هذا التوقع واقعي؟
فلننتظر.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».