انعكس الانفراج السياسي في حادثة البساتين واجتماع القصر الجمهوري انفراجا عاما وسريعا خصوصا في أسواق المال.
الجمعة ٠٩ أغسطس ٢٠١٩
انعكس الانفراج السياسي في حادثة البساتين واجتماع القصر الجمهوري انفراجا عاما وسريعا خصوصا في أسواق المال.
فارتفعت السندات الحكومية اللبنانية المقوّمة بالدولار في خطوة ربطتها وكالة رويترز بانفراج قد يحرّك عمل "الحكومة المشلولة" منذ أكثر من شهر.
وارتفع إصدار٢٠٣٠بمايزيد على ١ سنت في الدولار ليصل الى أعلى سعر في أسبوع، فيما صعد أيضا إصدار٢٠٣٢أكثر من سنتو وفقا لبيانات تريدويب.
هذا التحسن الفوري للسندات تزامن مع اجتماع اقتصادي وماليّ موسع ترأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا وشارك فيه رئيسا مجلس النواب نبيه بري، والحكومة سعد الحريري،ووزراء المال علي حسن خليل ، وشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، والاقتصاد منصور بطيش، ورئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامه ورئيس جمعية المصارف سليم صفير والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.