وعد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو بإرسال قوات اتحادية مزودة بمعدات لازمة لمكافحة الحرائق في غابات الأمازون المطيرة.
السبت ٢٤ أغسطس ٢٠١٩
وعد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو بإرسال قوات اتحادية مزودة بمعدات لازمة لمكافحة الحرائق في غابات الأمازون المطيرة.
واعتبر أنّ زيادة اندلاع الحرائق هذا العام يعود الي الطقس الجاف بشكل أكثر من العادي.
وأعلن أنّ انتشار "المعلومات الكاذبة" في شمال البلاد "لا يساعد في حلّه".
وعبّر الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن قلقه العميق من حرائق الغابات التي سيناقشها اجتماع قمة زعماء مجموعة السبع في فرنسا مطلع الأسبوع.
وهددت فرنسا وأيرلندا بالاعتراض على الاتفاق الزراعي الذي أبرم في يونيو حزيران بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاد في مجموعة ميركوسور وهي البرازيل والأرجنتين وأورغواي وباراغواي، بعدما اتغرق التفاوض عليه ٢٠عاما.
ويتخوف رجال أعمال في البرازيل من أن يؤدي "سجل البرازيل البيئي" الى إحباط محاولات الانضمام الى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والتي تضم ٣٧دولة، مقرها باريس، وتحرص مؤسسات استثمارية كثيرة على الحصول على دعمها.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.