كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ "المنطقة الآمنة" في شمال سوريا ستتسع لمليوني أو ثلاثة ملايين لاجئ سوري يتوزعون الآن في تركيا وأوروبا.
الثلاثاء ١٧ سبتمبر ٢٠١٩
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ "المنطقة الآمنة" في شمال سوريا ستتسع لمليوني أو ثلاثة ملايين لاجئ سوري يتوزعون الآن في تركيا وأوروبا.
وقال أردوغان:" من خلال جعل شرق الفرات مكانا آمنا وبناء على عمق هذه المنطقة الآمنة، نستطيع إعادة توطين بين مليونين وثلاثة ملايين سوري يعيشون حاليا في بلادنا وأوروبا.
نريد أن نرى دعما قويا من الدول الأوروبية في مسألتي إدلب ومنطقة شرق الفرات.
ارتوينا بالكلام ونريد أفعالا".
وأضاف أردوغان أمام أكاديميين في أنقرة:" إذا لم نتمكن من تحقيق السلام في إدلب بسرعة، فلن نكون قادرين على تحمل عبء أربعة ملايين سوري يعيشون في تلك المنطقة.
سنبدأ خططنا في غضون أسبوعين ما لم تكن هناك نتيجة نابعة من العكل مع الولايات المتحدة الاميركية بشأن إقامة منطقة آمنة".
وتستضيف تركيا ٣،٦مليون لاجئ سوري، وتتمركز قواتها في إدلب التي تتعرض لهجمات من الجيش السوري بدعم روسي.
ترتفع مستويات الضغط على لبنان في مواجهة تداعيات فتح جبهة المساندة في الجنوب.
شكلّت الضربة الاسرائيلية الثانية للضاحية الجنوبية صدمة في عيد الفطر وأثبتت أنّ الجيش الاسرائيلي ماض في حربه من دون ضوابط.
تتجه مفاوضات ترسيم الحدود البرية وتنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار الى زوايا أميركية واسرائيلية تقترب من التطبيع.
يتمنى موقع ليبانون تابلويد لكل العرب والمسلمين فطرا سعيدا .
اتهم حزب الله جهه تفتعل الذرائع المشبوهة لاستمرار العدوان من خلال اطلاق الصواريخ.
طالب مسؤولون في البيت الابيض الحكومة اللبنانية ضرورة السيطرة الكاملة على الجنوب.
تتجه الحكومة في الساعات المقبلة الى اطلاق دفعة أولى من التعيينات وما سُرّب منها لا يوحي بجدية النهوض.
يواصل لبنان معركته الديبلوماسية في تطويق التمادي الاسرائيلي في خرق اتفاق وقف اطلاق النار.
شكل طرح موضوعي قانون انتخاب جديد وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية علامات استفهام بشأن التوقيت والتوجّه.
واصلت اسرائيل عملياتها الانتقامية من اطلاق الصواريخ من شمال الليطاني.