رشّ نشطاء يطالبون بمكافحة تغيّر المناخ واجهة وزارة الخزانة البريطانيّة بالطّلاء الأحمر يوم الخميس للفت الانتباه الى ما سمّوه تقصير الحكومة في مواجهة كارثة مناخيّة وشيكة.
الخميس ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩
رشّ نشطاء يطالبون بمكافحة تغيّر المناخ واجهة وزارة الخزانة البريطانيّة بالطّلاء الأحمر يوم الخميس للفت الانتباه الى ما سمّوه تقصير الحكومة في مواجهة كارثة مناخيّة وشيكة.
استخدم النّشطاء خرطوم سيّارة اطفاء لرشّ المبنى بالدّهان الأحمر لكنّهم فقدوا بعدها السّيطرة على الخرطوم. فغطّى الدّهان الأحمر درج الوزارة.
ووقف أربعة من النّشطاء على سيّارة الاطفاء الّتي كتب عليها "أوقفوا تمويل تدمير المناخ".
و أعلنت جماعة اكستينكشن ريبليون الّتي تعنى بالدّفاع عن البيئة أنّ أعضاءها رشّوا 1800 ليتر من الطّلاء على مبنى الوزارة و كتبوا أيضا" جملة "أوقفوا تمويل تدمير المناخ " باللّون الأحمر على حوائط المبنى.
و صرّح أحد النّشطاء و يدعى بن لرويترز "تحبط وزارة الخزانة الجهود الّتي تبذلها الادارات الأخرى من أجل التّحرّك لمكافحة تغيّر المناخ لأنّ ما يهمّها فقط هو النّموّ الاقتصادي".
و قبضت الشّرطة على أربعة أشخاص للاشتباه في وقوع أضرار جنائيّة كما أغلقت بعض الطّرق.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.