وقعت أربع حالات وفاة الأسبوع الماضي نتيجة مرض تنفسي غامض مرتبط بتدخين السجائر الالكترونية فارتفع العدد الى ٥٢حالة.
السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٩
وقعت أربع حالات وفاة الأسبوع الماضي نتيجة مرض تنفسي غامض مرتبط بتدخين السجائر الالكترونية فارتفع العدد الى ٥٢حالة.
وأعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أيضا علاج ١١٨ حالة جديدة في المستشفيات في ٥٠ولاية ومقاطعة كولومبيا ومنطقتين من الأراضي الأمريكية حتى العاشر من ديسمبر كانون الأول. وبلغ عدد الأشخاص الذين عولجوا في المستشفيات ٢٤٠٩.
وأعلنت حالات وفاة مؤكدة في ٢٦ولاية ومقاطعة كولومبيا.
المرض الغامض
وأعلن مسؤولون الشهر الماضي اكتشاف أسيتات فيتامين-ه، يعتقد أنها تستخدم في منتجات تدخين إلكتروني غير قانونية تحتوي على ماريجوانا، في جميع العينات المأخوذة من الرئة من ٢٩ مريضا.
ووصفت مراكز مكافحة الأمراض أسيتات فيتامين-ه بأنها "مادة كيميائية تبعث على القلق" وأوصت بعدم إضافتها إلى السجائر الإلكترونية أو منتجات التدخين الإلكتروني، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.