أعلن متحدث باسم الحشد الشعبي العراقي مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري وأبو مهدي المهندس القيادي بالحشد الشعبي العراقي.
الجمعة ٠٣ يناير ٢٠٢٠
أعلن متحدث باسم الحشد الشعبي العراقي مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري وأبو مهدي المهندس القيادي بالحشد الشعبي العراقي.
تمّ الاغتيال في ضربة جوية استهدفت سيارتهما على طريق مطار بغداد الدولي في وقت مبكر صباح يوم الجمعة.
واتهم أحمد الأسدي المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي التي تنضوي تحت لوائها فصائل تدعمها إيران، أمريكا وإسرائيل بأنهما وراء مقتل المهندس وسليماني.
وأكد مسؤولون أمريكيون لرويترز تنفيذ قصف جوي على هدفين لهما صلة بإيران في بغداد.
وأحجم المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم عن ذكر أي تفاصيل أخرى.
وكان الحشد الشعبي ذكر في وقت سابق أن ثلاثة صواريخ سقطت على مطار بغداد الدولي مما أدى إلى مقتل خمسة من أعضائه واثنين من "الضيوف".
وسقطت الصواريخ قرب صالة الشحن الجوي مما أدى إلى احتراق مركبتين وإصابة عدد من المواطنين.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.