مجلة السبّاق-انضمت المغنيتان تيلور سويفت وجينيفر لوبيز والإعلامية أوبرا وينفري إلى عرض خاص للاحتفاء بالعاملين في الخطوط الامامية لمواجهة كورونا.
الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٠
مجلة السبّاق-انضمت المغنيتان تيلور سويفت وجينيفر لوبيز والإعلامية أوبرا وينفري إلى عرض خاص للاحتفاء بالعاملين في الخطوط الامامية لمواجهة كورونا.
وأُطلق على العرض اسم "وان وورلد توجيذر آت هوم" أو "عالم واحد معا في المنزل".
برنامج العرض
سيتضمن العرض فقرات غنائية وكوميدية وقصصا يرويها أطباء وممرضون وعاملون في محلات البقالة.
وأعلن المنظمون أيضا أنه سيكون هناك بث إضافي يستمر ست ساعات، سيشارك فيه نجوم كبار في عالم الرياضة مثل بطل سباقات فورمولا 1 البريطاني لويس هاميلتون، ولاعبة كرة القدم النسائية الأمريكية ميجان رابينو، وعشرات المغنيين والممثلين والشخصيات المؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وسيسبق هذا البث العرض الذي يستمر ساعتين وستنقله شبكات تلفزيونية عديدة في أمريكا الشمالية والعالم مساء يوم السبت في أكبر مسعى للتعبير عن التضامن مع العاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة الفيروس.
الحدث الأممي
وستكون مشاركة الجميع في الحدث، القائمة عليه منظمة الصحة العالمية وجماعة جلوبال سيتزن الحقوقية، عن بعد، بسبب التباعد الاجتماعي وإجراءات العزل العام التي تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس الذي أودى بحياة ما يربو على 124 ألف شخص على مستوى العالم.
ليدي جاجا حاضرة أيضا
كانت المغنية الشهيرة ليدي جاجا أعلنت عن الحدث ،الأسبوع الماضي، لكن عدد المشاركات فيه زاد كثيرا، ويشمل الآن بعضا من أكبر الأسماء في عالم المشاهير، مثل سيلين ديون وبيلي إيليش وجون ليجند وإلتون جون وبول مكارتني وكريس مارتن وآندريا بوتشيلي ومايكل بوبليه.
المصدر: وكالة رويترز
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.