كشف رياض سلامة حاكم مصرف لبنان المركزي لرويترز أن البنك المركزي يهدف لدفع سعر الدولار الأمريكي للانخفاض.
الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠٢٠
كشف رياض سلامة حاكم مصرف لبنان المركزي لرويترز أن البنك المركزي يهدف لدفع سعر الدولار الأمريكي للانخفاض.
وكشف أنّ هذه المبادرة تُنسّق بالإتفاق مع صيارفة العملة المرخصين للمساعدة في استقرار الأسعار بقدر استطاعته.
وردا على سؤال مكتوب من رويترز، قال سلامة إنه لم يقل ما إذا كان البنك المركزي قد بدأ إمداد السوق بالدولارات.
وكتب يقول "هدفنا بالاتفاق مع الصيارفة المرخصين هو دفع سعر الدولار للانخفاض بشكل متواصل، لنساهم بقدر استطاعتنا في استقرار الأسعار"،وأضاف" هذه المقاربة ضرورية في اقتصاد الدفع فيه نقدا... نأمل بأنه سيجري تنفيذ إصلاحات... لجلب الثقة".
وسيجري تدشين منصة الكترونية جديدة للتداول في الثالث والعشرين من يونيو حزيران في إطار المسعى الرامي لتوحيد أسعار الصرف. وقال سلامة إن المنصة تهدف إلى أن تسترشد بها السوق.
وكتب يقول "الحجم اليومي هو 4 ملايين دولار في المتوسط. هذه المبالغ يجري شراؤها من السوق وبيعها إلى السوق. وبالتالي فإن الاحتياطيات لدى المصرف المركزي ليست في خطر"، وأضاف"المصرف المركزي ملتزم دوما بالحفاظ على استقرار الليرة أو على الأقل تهدئة وتيرة التقلبات في سوق الصرف".
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.